آخر المستجدات
الصحة العالمية تعلق استخدام الدواء ضد الملاريا في اختباراتها لعلاج فيروس كورونا مقترحات في ضوء تصريحات العضايلة السماح بدخول القادمين للعقبة دون فحص كورونا العقبة الخاصة تعلن عن إجراءات وخطة العودة للعمل بعد العيد فيديو - الملك يوجه كلمة للأردنيين: الاستقلال هو أنتم.. ولا بدّ أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الأمن يثني فتاة حاولت الانتحار من اعلى جسر عبدون الحكومة توضح حول اجراءات دوام الثلاثاء.. آلية تنقّل الموظفين الاردن يعلن تسجيل (3) اصابات جديدة بفيروس كورونا لسائقين وقادم من الامارات التعليم العالي تعلن إستقبال متلقي الخدمة اعتبارا من الثلاثاء فتح المنصة الالكترونية لتسجيل العمالة الوافدة الراغبة بالعودة إلى بلادها مجددا المياه لـ الاردن24: الطائرة بدون طيار غير كافية لحماية كامل خط الديسي.. والبحث عن المعتدين متواصل نتنياهو يعلن عن خطة لتهويد القدس بـ 200 مليون شيكل الرزاز: نقف صفا واحد لنحمي هوية الأردن اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة

إلغاء قائمة أبناء العشائر واللبيب بالإشارة لا يفهم !

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
هو نصف خبر، وربما خبر كامل لا يظهر للإعلام إلا تسللا، ومثل هذه الطريقة من نشر الأخبار المهمة حول تغييرات جذرية جدلية مهمة على صعيد التعليم العالي، يمكن تصنيفها بالتجارب غير المدروسة وغير الناضجة، وبعد موضوع قرار رفع معدلات القبول الذي فشل فشلا ذريعا، وقدم نتائج عكسية، تمثلت بتخفيض معدلات القبول، يعكف اليوم الرجل نفسه على قرار أكثر جدلية وخطورة، خصوصا حين تتم مباغتة الناس فيه في وقت حرج، ينتظرون فيه قوائم المقاعد الجامعية..

يوم الأحد الماضي9 من آب الجاري، وبعد الثانية ظهرا، تم تمرير مسجات إلى مكاتب قيادات أكاديمية في التعليم العالي، تفيد بإلغاء قائمة أبناء العشائر التي تصدر سنويا عن الديوان الملكي، وتؤمن مقاعد دراسية للطلبة الأكثر فقرا والأتعس حظا، والأبعد عن الرعايات جميعا، ويتم تحويلها الى التعليم العالي والثقافة العسكرية، وينتهي الخبر، الذي يتحدث في بدايته عن اجتماع بين مسؤولين من بينهم وزير التعليم العالي..

في الوقت الذي يرتفع فيه صخب نواب الأمة حول مكتب وزير التعليم العالي، وتتراكم أوراقهم وواسطاتهم من أجل الحصول على مقاعد لناخبيهم ، يؤكد مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي، أن لا قرار تم اتخاذه بهذا الشأن، وما هي إلا وجهات نظر، ولم يتم إقرارها رسميا، وهذا تصريح مسؤول من قبل شخص مسؤول لا مواربة فيه ولا كهنوت إعلاميا أو ديبلوماسيا، ولا مجال للاجتهاد فيه والتقول عليه، لكن الذي جرى ويجري من اجتماعات ونوايا يفيد بغير هذا، فكثير من المسؤولين من بينهم من يتواجد في مجلس التعليم العالي يقولون بأن القرار جار وسار وسيتم تطبيقه بعد أيام وفق أسس لم يتبلور منها سوى أمر واحد حتى الآن، وهو أن هذه المقاعد سيتم التنافس عليها من قبل المدارس "الأقل حظا"، وفي تعريف حداثوي مبني على النتائج الأخيرة للثانوية العامة، تصبح المدارس الأقل حظا هي المدارس التي تتضائل فيها نسب النجاح في الثانوية، لتصبح هذه المدارس فيما بعد مطلبا؛ جاذبة للناس كي يسجلوا أبناءهم فيها، لأنها مدارس ضعيفة وتعيسة ونسسب النجاح فيها قليلة، وفرصة من ينجح كبيرة في أن يحصد مقعدا جامعيا بلا عناء يذكر! وبهذا المعنى الجديد للمدارس الأقل حظا لن تكون مدارس "عمان الغربية" ضمن قائمة الأقل حظا، أعني تلك التي ظهرت العام الماضي في هذه القائمة .

"السيستم" الالكتروني في وحدة القبول الموحد بوزارة التعليم العالي، منهمك بالتحضير لدمج أبناء المدارس الأقل حظا، مع غيرهم من الذين قدموا طلبات القبول الموحد في الجامعات، وبعد أن تقوم وزارة التربية والتعليم وجهات أخرى بتحديد أسماء تلك المدارس، تقوم وزارة التعليم العالي بتزويد هذه القائمة لقاعدة بيانات "سيستم" القبول الموحد، فيصبح اسم المدرسة هو الشرط أو "الجوكر" الذي يمنح الطالب المتخرج منها والذي قدم طلبا تنافسيا أن يحظى بفرصة ثانية أقوى من الأولى للحصول على مقعد جامعي، كمنحة مبنية على فكرة "ضعف وفشل مدرسته وتواضع نتائجها"..فيا للعدالة!، ويا للمنطق والعقل حين تصبح المدارس الفاشلة مدارس جاذبة، إنه مستقبل مشرق بلا شك !.

من أين لكم كل هذا الوقت للتجريب والعبث في مستقبل الناس؟ وكيف تطلقون مهرجانات من السجالات والتساؤلات وفقدان الثقة بكل شيء جميل؟ ما مصير الغلابى والفقراء وأين يقعون على سلم "تجاربكم" ومهاتراتكم وتخبيصاتكم..
 
Developed By : VERTEX Technologies