آخر المستجدات
كم عدد المدارس التي لم ينجح بها احد والاقل حظا وذات الظروف الخاصة يا وزارة التربية؟ انكسار حر الصيف بطلوع نجم سهيل الخميس عضو هيئة تدريس يفتح النار على زميله في عمان نواب يخشون من السقوط في اختبار تعديلات قانون الضريبة.. وتوجه لاعادة تشكيل الكتل مقتل شخص وضبط مخدرات بإحباط محاولتي تسلل من سورية مصدر رسمي ل الاردن٢٤: لا نية لتعديل قانون الانتخاب وتخفيض عدد المقاعد مقابلة الرئيس ..عزف على سمفونية الصبر ..و محاولة افشال وتعرية؟! إخماد حريق بمستودع ألبسة في اربد النائب تامر بينو يسأل سلطة العقبة عن ازدياد حالات الوفاة بسبب الغرق في العقبة "الأمن الوقائي" يقود لاكتشاف موقع أثري غربي إربد النائب الزبن يحذّر الحكومة من تأجيج الشارع وتصعيد الموقف مع النواب وزير الداخلية: الاجهزة والمؤسسات الرسمية الاردنية جاهزة لاعادة فتح معبر طريبيل سادس حريق مفتعل في جرش يلتهم 10 دونمات أشجار معمرة.. والحنيفات: لا تهاون الشواربة: سنتخذ قرارات عديدة لحلّ المشكلات التي تعانيها عمان.. وشركاء مع الاعلام تسجيل 73 اعتداء على الأطباء منذ بداية العام.. الزبن: حجر بسعر دينارين يُباع في السوق على أنه رخام بـ 16 دينارا.. الخدمة المدنية يعلن دفعة تعيينات واسعة في وزارة التربية والتعليم - اسماء المعايطة يكشف اسس اختيار اعضاء مجالس المحافظات قضية الشيشاني مكانها القضاء الأردن: لا عودة لدبلوماسيي إسرائيل قبل إحالة ‘‘قاتل السفارة‘‘ للقضاء
عـاجـل :

الأردن 24 -  
فتح إعلان مصادر إسرائيلية عن قرب تنظيم تمرين إطفائي مشترك لكل من الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية برعاية من الاتحاد الآوروبي في تشرين الأول / اكتوبر القادم ، باب التساؤل عن حقيقة المشاركة الأردنية في ظل تداعيات جريمة حادث السفارة الإسرائيلية في عمان والتي قتل فيها أردنيان على يد حارس أمن إسرائيلي .

ففي الوقت الذي سارعت فيه السلطة الفلسطينية في رام الله على لسان مدير العمليات المركزية بجهاز الدفاع المدني الضابط رائد قزمور للقول إن كافة الاتصالات والتدريبات مع الاحتلال الإسرائيلي متوقفة، بناء على قرار السلطة وقف التنسيق، لم يصدر عن السلطات الأردنية أي تأكيد أو نفي للمشاركة .

وأحدثت جريمة السفارة الإسرائيلية في عمان والتي قتل فيها مواطنان أردنيان برصاص حارس أمن إسرائيلي يوم 23 تموز / يوليو الماضي، أحدهما شاب بعمر 17 عاما وآخر ستيني، موجة غضب عارمة بالشارع الأردني بالنظر للنتيجة وأسلوب تعامل الدولة مع الحدث، والتي وصفها مراقبون بالمأساوية والمهينة لكل الأردنيين .

 
وشهدت شوارع العاصمة الأردنية عمان الأسبوع الماضي تظاهرة عقب صلاة الجمعة إحداها قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان لمطالبة الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي نهائيا ومنع عودته للأردن وإغلاق السفارة.

وطالب المتظاهرون الحكومة بإلغاء اتفاقية الغاز الموقعة مع الحكومة الإسرائيلية بالإضافة لخطوات ضاغطة على تل أبيب للرد على قتل الأردنيين.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وجود "تدريب مشترك لقوات الطوارئ الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية في وقت قريب" رغم التوتر السائد بين "إسرائيل" من جانب والأردن والسلطة الفلسطينية من جانب آخر بسبب أحداث المسجد الأقصى المبارك الأخيرة.

وزعم موقع "المصدر" الإسرائيلي أن حالة التوتر هذه "لن تمنع الدول الثلاث من المشاركة في تمرين واسع النطاق برعاية الاتحاد الأوروبي، مقرر عقده في شهر أكتوبر القريب في إسرائيل".

 
وقال: "ستقيم إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية، برعاية الاتحاد الأوروبي، تمرينا مشتركا، الأول من نوعه وعلى نطاق غير مسبوق، لقوات الإطفاء والطوارئ التابعة لكل دولة، بهدف تحسين التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة، إلى جانب تطوير العون الدولي الأوروبي لها في حالات الطوارئ".

وأشار الموقع الإسرائيلي، إلى أن "التمرين الخاص، والملقب بـاسم "Middle East Forest Fire"، سيقام في شهر أكتوبر القريب، في الفترة ما بين 22 و26، برعاية الاتحاد الأوروبي".

وبحسب البرنامج الراهن "ستنضم إلى القوات الإسرائيلية والأردنية والفلسطينية قوات فرنسية وإيطالية وإسبانية، وسيكون التمرين في أحراش ومناطق مأهولة في إسرائيل"، وسيشمل التدريب مواجهة مشتركة لحالات طوارئ وإنقاذ، لا سيما اندلاع حرائق ضخمة وإنقاذ المعاقين في البيوت، وإخراجهم من تحت الركام.عربي21