آخر المستجدات
معتصمو الرابع ينددون بتدهور الأوضاع الإقتصادية ويطالبون بمواجهة قرار ضم غور الأردن للإحتلال رسميا- المدعي العام يتهم نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال محاولة جديدة لحلّ مشكلة المتعطّلين عن العمل شقيق وأبناء عمومة أسير لدى الاحتلال مهددون بالسجن عشر سنوات في الأردن المتعطلون عن العمل في المفرق: خايف ليش والجوع ذابحك؟! تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة الرزاز المتعطلون عن العمل في الكرك: توقيف عبيسات لا يخرج عن سياق محاولات التضييق الأمني الصمادي يكتب: رسالة إلى عقل الدولة.. (إن كان مايزال يعمل)!؟ مهندسو الطفيلة ومادبا يغلقون فروع النقابة بالجنازير احتجاجا على انهاء خدمات موظفين: تصفية حسابات مليحان لـ الاردن24: السعودية صادرت 66 رأس ابل أردنية عبرت الحدود.. وعلى الحكومة التدخل مختبرات الغذاء و الدواء توسع مجال اعتمادها قعوار لـ الاردن24: اجراءات الرزاز ضحك على الذقون.. والحكومة تربح أكثر من سعر المنتج نفسه! المومني تسأل الحكومة عن المناهج توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات توضيح هام حول اعادة هيكلة رواتب موظفي القطاع العام رغم مساهمته بـ 4 مليارات دينار سنويا .. تحفيز حكومة الرزاز يتجاهل قطاع السياحة! الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية
عـاجـل :

إعادة تصنيع مركز الإقليم

ماهر أبو طير
كل التدخلات الإقليمية في المنطقة العربية، أدت الى تمزيق المنطقة، سواء أكانت التي تتدخل تركيا، أو ايران، فإن دول الإقليم الكبرى، لم تنجح بإزالة الشكوك، من جهة، ولا سلمت المنطقة من تدخلاتها المباشرة أو غير المباشرة، والمفارقة أن إسرائيل كاحتلال تستفيد من هذا التطاحن لتدمير كل المنطقة تحت عناوين الصراع على النفوذ والمذهبية والثروات والحكم.

لم تطل دول إقليمية برأسها على العالم العربي، لولا تقييمها بغياب القوى العربية الكبرى، أو أن أمانها ثغرات يمكن النفاذ منها، وابرز هذه الثغرات، ضعف الأدوار، او تراجعها، وهذا الضعف او التراجع اديا الى تسلل القوى الإقليمية، الى المنطقة ودولها.

هذا يطرح السؤال حول السبب الذي يمنع من إعادة تصنيع مركز الإقليم من جديد، فالإمكانات المالية والبشرية، تسمح بإنعاش الإقليم، وتحديد مراكز قوته التاريخية، وإذا كان وضع سورية والعراق ومصر، تحديدا يضعف كل الاقليم، ويجعل إعادة تصنيع المركز مهمة اكثر صعوبة، فإننا في الوقت ذاته، نعرف أن ما واجهته هذه الدول كان أيضا، نتاجا لتطاولات دول اقليمية كبرى لها أدوارها واطماعها والرغبة بمد نفوذها، او احلال دورها مكان الدول الغائبة.

يعني هذا فعليا أن الاقليم مشظى اليوم، ما بين دول غائبة، ودول تعاني من عبث اقليمي، فيما الدول الثالثة، بالكاد تحمي نفسها وسط هذه التقلبات وتغير المعادلات.

كل هذا لا يمنع اليوم، ان يكون هناك سعي لإحياء الإقليم عبر مراكزه الطبيعية، سياسيا وشعبيا، ومن الطبيعي جدا، ألا تسكت الدول الإقليمية على ذلك، لأن إحياء مركز الاقليم، يعني صدها الى الظلال، والمهمة محفوفة بالمقاومة والرفض والعرقلة، في ذات التوقيت، الآن انها مهمة مصيرية، والا سنشهد مزيدا من التراجع والخراب، والهشاشة لصالح توليد قوى اقليمية متنفذة، ينقسم الناس ايضا، حول الولاء الى أيها، من جهة، وحول الاصطفاف في معسكراتها، ونشهد بشكل واضح هذه الايام، ان هناك انقساما عربيا على المستوى العربي الشعبي، ما بين من يرى تركيا هي الصدق والحليف، وبين من يرى إيران الصديق والحليف، ويزيد التوتر المذهبي، من الانقسام، لكننا نلمح ان الحفر فعليا يجري فعليا في عمق الهوية الوجدانية للمنطقة، لصالح تشظية عارمة، ستؤدي الى تفتيت الكيانية الموجودة.

ما زال الوقت متاحا لرد الدور الى الإقليم عبر أي مركز من مراكزه الداخلية التاريخية والمقبولة ايضا.

MAHERABUTAIR@GMAIL.COM


(الدستور)