آخر المستجدات
المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء مواطنون يتحدثون عن حريق مركبة قرب بئر نفط في الجفر.. والدفاع المدني: لم نتعامل مع مثل هذا الحادث النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها مستوطنون يعتدون على فلسطينية ونجلها بالخليل - فيديو الحكومة تحدد شروط الاستفادة من حملة الغارمات.. وتخضع جميع شركات التمويل لرقابة البنك المركزي
عـاجـل :

إحتجاج إسرائيلي بلا قيمة

ماهر أبو طير
وفقا لما بثته الاذاعة الاسرائيلية، فأن تل أبيب احتجت رسميا ضد البرلمان الأردني، ورئيسه عاطف الطراونة، كون الاخير وعدد من النواب رفضوا شراكة وفد اسرائيلي من الكنيست، في قمة المنتدى العالمي للنساء، الذي عقد في البرلمان.
اسرائيل تحتج باعتبار ان هناك معاهدة سلام، وان تصريحات الطراونة التي قال فيها « لن نسمح لمن قتل شيبنا و شبابنا وبناتنا و اغتصب أرضنا بأن يدخل قبة البرلمان الأردني»، تعبر عن كره لاسرائيل، وكأن كره الاحتلال في الاردن، أمر جديد.
لاتعرف تل ابيب اولا، او انها تعرف وتتعامى، ان البرلمان على ماهو مفترض، ونوابه ورئيسه، ليسوا موظفين حكوميين، حتى يخضعوا لتدخل رسمي في هذه الحالة، سواء من اجل مشاركة الوفد، او حتى لاسكات النواب عن التصريح ضد الاحتلال، وعلى فرض ان النواب يأتمرون بأوامر واتصالات وتدخلات احيانا، في حالات القوانين، وظروف اخرى، فهذا لايعني تحول البرلمان بالكامل الى «غرفة ملحقة» باتفاقية السلام مع اسرائيل.
كما ان ما قاله الطراونة، ويقوله نواب آخرون، طبيعي جدا، فهناك الاف الاشارات داخل البرلمان ضد الاحتلال، وعلى ماهو مفترض ايضا، فهؤلاء نواب وصلوا بالانتخاب، ويمثلون قاعدة صغيرة او كبيرة، وفي بعض الملفات، يكون نائب الدائرة مثل نائب الوطن، مراعيا هموم الناس، ومواقفهم من مختلف القضايا، فلا يحق اذن هنا، لاي نائب، او حتى الرئيس ان يتجاوز النظرة العامة باتجاه اسرائيل، اذ لم نمنح وكالة سياسية لاحد في هذا الصدد.
ثم علينا ان ننبه الى النقطة الثالثة، فالرئيس لايمكن ان يسجل على نفسه وارثه الاجتماعي والسياسي مثل هذا الموقف، بحيث يكون دخول اول وفد برلماني اسرائيلي في تاريخ البرلمان، منسوبا ومحسوبا عليه شخصيا ومحسوبا ايضا على المؤسسة البرلمانية وبقية النواب.
تعتقد تل ابيب جراء انطباعات كثيرة، ان البرلمان مجرد مؤسسة تأتمر بأوامر جهات ثانية، وربما تفترض هنا، انه كان واجبا على الجهات الثانية التدخل المبكر لمنع تصريحات الطراونة او السماح لوفد الكنيست بالمشاركة، او حتى معاقبة الرئيس الحالي، بمنع نجاحه المرة المقبلة، وهذه افتراضات لاتخضع لأي معيار عميق، لان كل اخطاء البرلمان وخطاياه، قد يحتملها الشارع الاردني، باستثناء مايخص التطبيع مع الاحتلال، وهي فعلة لو تمت كانت ستؤدي الى ردود فعل لايمكن تصورها، تحرق سمعة النواب، وتدمر ماتبقى من البرلمان.
سابقا حرق النائب خليل عطية العلم الاسرائيلي داخل البرلمان، وعندنا نواب من كل الاتجاهات، يتورطون احيانا في اخطاء لايرضى عنها الناس، لكنهم في موضوع الاحتلال، يقفون ذات موقف الناس، فلا يمكن ان نقول للنائب ايضا ان عليك ان تطبع مع الاحتلال، وان يتم حرقه اجتماعيا، وذر رماده في الهواء الطلق.
لانملك الا ان نشكر الطراونة، وكل من كان ضد هذه المشاركة، و مازلنا نقول إن اسرائيل لايمكن ان تكون جسما طبيعيا في منطقتنا، مهما تم تجميلها، ومهما تم السعي لاخضاعنا لها، وارهاقنا حتى تعيش، بوسائل مختلفة، نراها تجري على قدم وساق في كل المنطقة.
الدستور