آخر المستجدات
الرقم المخيف.. 100 ألف وفاة بكورونا في الولايات المتحدة جابر: لا فتح للمطارات قبل بداية تموز - فيديو العثور على مواطن أربعيني فقد منذ خمسة أيام في أودية دير علا الاحتلال يزيل الإشارات التحذيرية التي تمنع دخول الاسرائيليين إلى الاغوار ما هو مبرر استمرار منع السفر؟! المعلمين تورد 360 مخالفة بحق معلمي المدارس الخاصة لوزارة التربية الولايات المتحدة.. عنف ضد السود أم إرهاب دولة! شويكة: قرارات باستئناف السياحة الداخلية الأسبوع المقبل التعليم العالي: توصيات الأعيان قديمة.. والصيفي في موعده هيئة الإعلام تعلن آلية طلب تصاريح المرور خلال الحظر الشامل منظمة التحرير الفلسطينية تعلن انفكاكها وإلغاء الاتفاقيات مع الاحتلال جابر: تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا.. وقمنا بتحليل تركيبته الجينية العضايلة: وزير الصحة قدّم لمجلس الوزراء توصيات بشأن فتح المساجد ومختلف القطاعات.. وحظر شامل الجمعة وزارة العمل حول انهاء خدمات عشرات العمال في أحد مصانع اربد: عقودهم ستنتهي! بلاغ حكومي حول عمل المؤسسات الرسمية والمحاكم: عودة دوام المؤسسات الأحد استياء واسع يجتاح موظفي أمانة عمان الرزاز يصدر تعديلاً لأمر دفاع يخص طلبة الجامعات استياء بعد تنسيب العبوس بتشكيل لجنة لادارة نقابة الأطباء من خاسرين للانتخابات - وثائق المياه: الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين

أين نحن....

فارس غصاب المشاقبة
بات من المعلوم للجميع فساد الحكومة، وعدم قدرتها على إدارة البلد.
فما هو سبب سكوت الشعب؟ 
إن الشيء بالشيء يذكر.
لقد كان العرب في الجاهلية، يصنعون من التمر الأصنام ليعبدوها ويتقربون بها إلى الله زلفى... وعندما يجوع يأكلها. 
  لن أطيل إن تعامل الشعب مع حكومات الفساد، هو نفس التعامل مع الآلهة، فهم يصدقون قوتها وقدرتها، مع أنهم صنعوها...
يثور أحدهم عندما يتأكد بالوثائق من فساد الحكومة، ولكنه لا يلبث أن يعود إلى أغاني عمر العبدلات وكأن شيئا لم يكن، بل ويعادي إبن عمه لأنه ذكر آلهته بسوء أقصد الحكومة لذلك لابد من نبي أو رسول لكي يوضح للشعب طبيعة العلاقة الحقيقية بين الحكومات والشعوب، وأنها وجدت لخدمته. وتحقيق الحياة الكريمة له. 
إن العوامل التي أدت بهذا المواطن المسكين بالسير في طريق العبودية الطوعية، هو عدم قدرته إتخاذ القرارات فهو فقط يتبع الأغلبية فهو صامت. ويعرف الفساد ولا يذكر نفسه فيه... ويعرف أيضاً أن الوزارات وإن تعدلت ماهي إلا زيادة في العبئ... إنهم يحملون الماء من النهر ويسيرون بمحاذاته ولو أنه أراح نفسه من العبودية الطوعية وسكب الماء لسار مرتاحا مرفوع الرأس..
هذا البائس لا يعلم أنه أضاع حياته ذلا وقهرا وجوع، (والأمر من ذلك) أنه أضاع مستقبل أبناءه.. 
لذلك لا بد من موسى جديد ينقذ الأبناء. ولا بد لتلك الأم أن تلقي إبنها في اليم.


 
 
Developed By : VERTEX Technologies