آخر المستجدات
ارشيدات يتحدث عن قرار المحكمة الدستورية بخصوص اتفاقية الغاز.. ويدعو النواب لتوجيه سؤال جديد معلمون يخرجون بمسيرة من الموقر دعما لنقابتهم.. والتربية: نسبة الاضراب في اللواء ١٠٠٪ المعاني: أبواب الوزارة مفتوحة للحوار بين المعلمين والفريق الحكومي تصعيد جديد من التربية ضد المعلمين ودعوى قضائية لحل النقابة.. ونديم: الميدان متماسك الحكومة تفرض ٤٠ دينارا رسوما جديدة على الشاحنات.. وشركات تدرس الرحيل النائب الطراونة يحذر الحكومة.. ويدعو لاستئناف الحوار مع المعلمين مصدر لـ الاردن٢٤: ترتيبات فنية لاستعادة الباقورة والغمر شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا 4 وفيات في حادث سير على الطريق الصحراوي وفيات الاربعاء 18/9/2019 خلل في قبولات مكرمة العشائر والأقل حظًا، وذبحتونا تطالب بفتح تحقيق في ملف التوجيهي كاملًا أبو غزلة يكتب عن طلة الرئيس: انفعال سببه التضليل.. والأمل بتدخل ملكي الصحة تنفي: لم نستحدث أي ادارة لشقيق مستشار للوزير.. ولا أقارب للمستشارين في الوزارة المعلمين: لم ولن نغلق أبواب الحوار النواصرة: الاضراب مستمر.. وهناك احتجاجات من الأهالي على المناهج.. وسنفتح هذا الملفّ لاحقا هاني الملقي: هذه أسباب عدم خروج الأردنيين من عنق الزجاجة.. ولهذا توقف بناء أحد الفنادق الكبرى الحكومة: متمسكون بالحوار في وزارة التربية والتعليم اين هي الدواليب الدائرة المتحركة يا جمانة غنيمات؟! د. بني هاني يكتب: الاقتصاد ومجتمع اللايقين التربية تعلن صرف مستحقات مصححي ومراقبي التوجيهي
عـاجـل :

أوله دلع وآخرته ولع.. السديري يروي واقعة مأساوية.. هذا ما اكتشفه مواطن بعد تتبع أثر زوجته لمدة عامين

الاردن 24 -  

قال الكاتب مشعل السديري: "من آفات أو أمراض أو عادات العصور الحديثة، هي عادة التدخين التي أصبحت في وقت من الأوقات كالنار في الهشيم”.
وأضاف خلال مقال له منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان ” أوله دلع وآخرته ولع” هو في العادة يبدأ منذ بداية الشباب بتقليد الكبار، وأوله مثلما نقول دلع وآخرته ولع، والحمد لله أنني منذ يفاعتي كنت أكره الدلع، لهذا نجوت منه ومن بلاويه.

وتابع: تاريخياً، في القرن الخامس عشر كان الرحالة كريستوفر كولومبوس هو أول من اكتشف التدخين عند سكان الجزر الكاريبية التي كانت تدخنه باستعمال أنبوب يطلق عليه Tobago وهو السبب بتسمية التبغ باسمه الحالي، وفي عام 1559 استورد البحار الفرنسي نيكوت التبغ وأدخله إلى أوروبا وسميت مادة النيكوتين نسبة إلى اسمه، كما انتشر التدخين بشكل كبير في أوروبا في عام 1881 وكان السبب في ذلك اختراع آلة لف السجائر وعلب الكبريت، وبعدها انتقل إلى بقية العالم.
وأردف: حتى القبائل في شبه الجزيرة العربية لم تنجُ منه، وقيلت فيه الكثير من الأشعار، أكثرها مدحاً لا هجاءً، وحيث إن إمكانياتهم كانت محدودة، ولا يستطيعون جلب أو صناعة (الغلايين) – جمع غليون – تفتقت قريحتهم بوضع (التتن) – التبغ – في العظم ويطلقون عليه مسمّى (السبيل)، والذي دعاني للكتابة عن هذا الموضوع هو قراءتي لحادثتين، أدتّا إلى الطلاق والعياذ بالله.
وأكمل: الأولى في الإمارات حيث خلعت امرأة زوجها الذي ارتبطت به منذ أكثر من عشر سنوات بسبب أنه يدخن بشراهة في المنزل وأنها طالبته بالامتناع عن التدخين ورفض إلى درجة أنه كاد يقتلها هي وأولادها حرقاً عندما سقطت السيجارة من يده على الفراش واشتعلت فيه النار. وكان حرياً بها بدلاً من الخلع أن تبعث له ببيت الشعر النبطي هذا الذي قالته امرأة بدوية لزوجها المدخن: لا تشرب (التتن) – أي التبغ – يا المملوح – يخرب ثناياك يا الغالي، وما إن سمع الزوج ذلك حتى (عبطها) – أي احتضنها – قائلاً: العن أبو التتن.
وأستطرد قائلا: ” الثانية حصلت بتبوك حيث عمل زوج سعودي على مدى عامين كاملين على تتبع أثر زوجته التي كانت تدخن في الخفاء وبعد أن تيقن من شكوكه رمى عليها يمين الطلاق”. وقبل أن يطلقها مسّد ظهرها بالعقال – أي ضربها بالعقال إلى عن عضت الأرض وأغمى عليها، ثم نقلوها إلى المستشفى وهي تحن وتوّن وترفس.
واختتم مقاله قائلا: ما أبعد ذلك الرجل الحمش الخشن عن رجل متهتك عاشق أعرفه، عندما شاهد محبوبته وهي تشفط السيجارة، فقال بيت الشعر هذا على السليقة:
يا ليتني في فم حبيبي (سكاره) يمزني بين الشفتين وامزّه
الله أكبر، لو أنكم شاهدتم براطمه، أين منها براطم الجمل الهائج.