آخر المستجدات
الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم 110 على التوالي قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا
عـاجـل :

أوله دلع وآخرته ولع.. السديري يروي واقعة مأساوية.. هذا ما اكتشفه مواطن بعد تتبع أثر زوجته لمدة عامين

الاردن 24 -  

قال الكاتب مشعل السديري: "من آفات أو أمراض أو عادات العصور الحديثة، هي عادة التدخين التي أصبحت في وقت من الأوقات كالنار في الهشيم”.
وأضاف خلال مقال له منشور في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان ” أوله دلع وآخرته ولع” هو في العادة يبدأ منذ بداية الشباب بتقليد الكبار، وأوله مثلما نقول دلع وآخرته ولع، والحمد لله أنني منذ يفاعتي كنت أكره الدلع، لهذا نجوت منه ومن بلاويه.

وتابع: تاريخياً، في القرن الخامس عشر كان الرحالة كريستوفر كولومبوس هو أول من اكتشف التدخين عند سكان الجزر الكاريبية التي كانت تدخنه باستعمال أنبوب يطلق عليه Tobago وهو السبب بتسمية التبغ باسمه الحالي، وفي عام 1559 استورد البحار الفرنسي نيكوت التبغ وأدخله إلى أوروبا وسميت مادة النيكوتين نسبة إلى اسمه، كما انتشر التدخين بشكل كبير في أوروبا في عام 1881 وكان السبب في ذلك اختراع آلة لف السجائر وعلب الكبريت، وبعدها انتقل إلى بقية العالم.
وأردف: حتى القبائل في شبه الجزيرة العربية لم تنجُ منه، وقيلت فيه الكثير من الأشعار، أكثرها مدحاً لا هجاءً، وحيث إن إمكانياتهم كانت محدودة، ولا يستطيعون جلب أو صناعة (الغلايين) – جمع غليون – تفتقت قريحتهم بوضع (التتن) – التبغ – في العظم ويطلقون عليه مسمّى (السبيل)، والذي دعاني للكتابة عن هذا الموضوع هو قراءتي لحادثتين، أدتّا إلى الطلاق والعياذ بالله.
وأكمل: الأولى في الإمارات حيث خلعت امرأة زوجها الذي ارتبطت به منذ أكثر من عشر سنوات بسبب أنه يدخن بشراهة في المنزل وأنها طالبته بالامتناع عن التدخين ورفض إلى درجة أنه كاد يقتلها هي وأولادها حرقاً عندما سقطت السيجارة من يده على الفراش واشتعلت فيه النار. وكان حرياً بها بدلاً من الخلع أن تبعث له ببيت الشعر النبطي هذا الذي قالته امرأة بدوية لزوجها المدخن: لا تشرب (التتن) – أي التبغ – يا المملوح – يخرب ثناياك يا الغالي، وما إن سمع الزوج ذلك حتى (عبطها) – أي احتضنها – قائلاً: العن أبو التتن.
وأستطرد قائلا: ” الثانية حصلت بتبوك حيث عمل زوج سعودي على مدى عامين كاملين على تتبع أثر زوجته التي كانت تدخن في الخفاء وبعد أن تيقن من شكوكه رمى عليها يمين الطلاق”. وقبل أن يطلقها مسّد ظهرها بالعقال – أي ضربها بالعقال إلى عن عضت الأرض وأغمى عليها، ثم نقلوها إلى المستشفى وهي تحن وتوّن وترفس.
واختتم مقاله قائلا: ما أبعد ذلك الرجل الحمش الخشن عن رجل متهتك عاشق أعرفه، عندما شاهد محبوبته وهي تشفط السيجارة، فقال بيت الشعر هذا على السليقة:
يا ليتني في فم حبيبي (سكاره) يمزني بين الشفتين وامزّه
الله أكبر، لو أنكم شاهدتم براطمه، أين منها براطم الجمل الهائج.