آخر المستجدات
نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا الأردن على موعد مع سلسلة منخفضات جوية هل يتدخل الطقس لمنع الجراد من الوصول إلى الأردن ؟ الكرك نظيفة من البضائع الصهيونية لماذا استبعد ديوان الخدمة المدنية طلبات من بلغت اعمارهم 48 عاما؟ النائب المسيمي تسأل وزير الصحة عن استقبال وتوزيع المرضى اليمنيين في مستشفيات المملكة 55 مليون دولار سنوياً كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز إعلان موعد محاكمة نتنياهو الشواربة: سبب الأزمة ارتفاع عدد السيارات! 45 مؤسسة وحزبا يعلنون رفض عقد مؤتمر رؤية المتوسط المتعطلون عن العمل في الكرك يعودون للاعتصام بعد تنصل رئيس البلدية من وعوده طهبوب تستنكر تصريحات إيفانكا ترمب حول قانون العمل الأردني مستشفيات خاصة تطالب بآلية تضمن توزيع عادل للمرضى اليمنيين عليها اتحرك يحذر من تسهيل تملك الصهاينة للبترا أبو ركبة والقضاة وهديب والشياب الأكثر تغيبا عن جلسات النواب.. وأربعة نواب لم يقدموا أي مداخلة - اسماء اسراب الجراد على بعد ٥٠٠ كم من الأردن.. والزراعة تعلن حالة الطوارئ القصوى رفض تكفيل بشار الرواشدة.. ونقل مالك المشاقبة إلى المستشفى
عـاجـل :

أنقذوا الإعلام الحقيقي

نسيم عنيزات

في ظل غياب بعض الصحفيين واصحاب الأقلام المهنية التي كانت تعكس حالة الرأي العام وتشكل البوصلة الحقيقية للحكومات في اوقات سابقة.
الا انه ونتيجة للفوضى والعشوائية التي تسود كثيرا من المشهد الإعلامي الذي يقوده بعض الممتهنين او المدعين للمهنة بأسماء فضفاضة أوصلت الساحة الإعلامية إلى هذه الدرجة من التخبط والشطط وما رافقه من اتهام.
و في حالة المغانم والمكاسب تسجل لهؤلاء الدخلاء او المدعين الذي يتسابقون ويتسارعون بنشر الاخبار والمعلومات دون التاكد من مصدرها او مصداقيتها او حتى مدى تاثيرها على الدولة بشكل عام، وعند النقد والذم فإنها توجه للكل بما فيها الصحفيون حتى وهم غائبون عن المشهد تماما.
وفي وسط الاوضاع الداخلية الصعبة وما ترافقها من تحديات والوضع البائس لكثير من المشهد الإعلامي ما زالت الشللية والانتقائية والمصالح والعلاقات الشخصية هي المتحكم التي تقود المسيرة بنفس الأدوات والآليات التقليدية التي لن تضيف للمشهد سوى السوء والتخبط.
وأصبح النشطاء الذين استفادوا من وسائل التواصل الاجتماعي بفضائه المفتوح دون قيود او شروط يوجهون بعض الحكومات على اتخاذ قرارات وإجراءات التي تنفذها هربا من سهامهم وأساليبهم الناقدة بطرق بعيدة عن المهنية والموضوعية، اجبروها على الاستحابة دائما لحملاتهم التي تنطلق أحيانا من مصالح شخصية أو فردية.
وهناك قضايا ومواقف حققوا فيها نصرا كبيرا وسجلوا اهدافا في مرمي الحكومات التي اجبروها على اتخاذ قرارات كثيرة في موضوعات عديدة تحت ضغط حملاتهم التي تفتقد أحيانا إلى الموضوعية و المهنية والمصداقية الحقيقية استنادا إلى مصالح ضيقة أحيانا كثيرة.
وعلى الرغم من كل ما حققوه من نجاحات فإنها لم ولن تنعكس إيجابا على المجتمع وسلمه المحتقن والغاضب اصلا نتيجة أوضاع فرضت عليه لان كل هذه القرارات ليست مجتمعية إنما تخدم فئة معينة.
فقد آن الاوان للعودة إلى البوصلة الصحيحة وانقاذ الإعلام الحقيقي الصادق الذي تقوده المهنية والحقيقة ويعكس الواقع الاجتماعي الحقيقي ويحافظ على الدولة وأمنها واستقرارها دون أي مصالح شخصية.الدستور