آخر المستجدات
الاردنية تصدر توضيحا حول فعالية اثارت اتهامات للجامعة بالتطبيع وترويج الاحتلال الاسرائيلي العربية لحقوق الانسان تسأل عن مصير الغذاء الاردني المرفوض من دول خليجية.. وتحذر عبيدات العمل: اغلب طلبات تصويب اوضاع العمالة الوافدة الانتقال من عامل زراعة الى الانشاءات والمطاعم الرياطي: مفوضية العقبة توافق على تخصيص أراض لأهالي المحافظة مدعوون لحضور امتحان المعلمين الجدد في وزارة التربية - أسماء المصري: امهال المواطنين حتى عيد الأضحى لترخيص المباني القديمة مؤتمر يروج للعدو الاسرائيلي في الجامعة الاردنية - صورة ذنيبات: الفوسفات وصلت الى وضع غير مقبول.. وأوقفنا البيع الاجل للشركات الحليفة الوزير القضاة: اتصالات مستمرة مع مصر لاستثناء الاردن من فرض رسوم اضافية على الاسماك وفاة ثالثة بحريق رئاسة الوزراء المحدود.. ومصادر تكشف تفاصيله! الزراعة: لا حظر لدخول الخضار والفواكه الاردنية للاسواق الخليجية.. ولم نتسلم شيئا من الكويت الصفدي ولافروف يبحثان مكافحة داعش على حدودنا الأمانة تدرس إغلاق ساحة فيصل في رمضان الطراونة: مقترحات بتقديم عدد اقل من الامتحانات في التوجيهي الكلالدة ل الاردن ٢٤: مناقشة تعليمات الاقتراع والفرز التنفيذية للانتخابات البلدية واللامركزية عمال وطن مقالين يعتصمون امام بلدية جرش.. والخصاونة: عقودهم مخالفة وانتهت مدتها الذنيبات: عطاء لربط دواوين الوزارات والدوائر التابعة لها طقس معتدل اليوم وربيعي الاحد والاثنين الولايات المتحدة.. اتهام أردني بمحاولة الانضمام لداعش النسور نقيبا للجيولوجيين.. والكرامة تحصد غالبية مقاعد المجلس

أم المعارك!

عصام قضماني
عادت قصة الأراجيل في المقاهي والمطاعم لتتصدر المشهد من جديد , بإعتبارها أم معارك أمانة عمان الكبرى التي بدأت قصفا مبكرا يستبق فترة تجديد تراخيص المنشآت ضمن حدودها.

يصعب نقد قرار منع التدخين و»الأرجيلة» في المقاهي والأماكن العامة , حتى المدخنين يؤيدونه ولو كرهوا.

نشد على أيدي الأمانة فهذا التنظيم مطلوب لكن ليس هو أم معاركها وليس هو أولوية وإن كان لا بد أن يأتي فيجب أن يكون مكملا لقائمة طويلة من المنجزات تبدأ بحل مشكلة المرور وتنظيم المدينة وتهذيب الأرصفة ونشر الحدائق البديل الشرعي للمقاهي وإصلاح الشوارع المتكسرة التي أرهقتنا وجمالية المدينة التي نفتقدها والنظافة وغيرها الكثير من المهام الموكولة الى الأمانة.

أولويات مواطني عمان هي تنظيم الأراضي, بين زراعي وسكني وصناعي والنظافة وتوفير مرافق عامة نظيفة ومؤهلة للاستخدام البشري وقبل ذلك التوسع كثيرا في إنشاء حدائق الأطفال , على حظر التدخين و»الأرجيلة» لأن الأطفال لا يذهبون إلى المقاهي , لكن الشارع مكانهم الوحيد للتسلية واللعب حيث فيها تشكل حوادث الدهس 7% من حوادث المرور في الأردن الأطفال فيها الأكثر تضررا فيقتل 27% منهم ويصاب 30% , لأن الشارع هو الملعب وهو مكان الترفيه فهناك 123 حديقة ومتنزه لنحو 3 ملايين مواطن بمعدل واحدة لكل 4ر23 شخص.

على فرض أن التدخين في الأماكن العامة سبب رئيسي لتدخين الأطفال , يتبين أن 9% من المدخنين بدأوا هذه اللعبة في سن 10-14 سنة وفي سن 15-18 سنة بنسبة (9ر47% وانتشار التدخين بين الفئة العمرية 13-15 سنة بلغ (3ر19%).

يقول أصحاب المقاهي ويؤيدهم زبائن كثر أن حظر التدخين والأرجيلة في المقاهي والأماكن العامة سيقضي على أهم مواقع التسلية والترفيه, على اعتبار أنها باتت الملجأ الوحيد للعائلة والفرد في ظل غياب المواقع المفترضة وهي الحدائق العامة المفتوحة وغير المحدودة بدوام.

جربت الأمانة ووزارة الصحة تطبيق قانون حظر الأرجيلة والتدخين في المقاهي والمطاعم والأماكن العامة , وعندما قررتا أن تكون معركتهما الكبرى , تراجعتا تحت إغراء رفع الرسوم ورفد خزينة الأمانة بمال إضافي , فإستبدلت صحة المواطن برسم قدره عشرة دنانير للمتر المربع تدفعه المقاهي والمطاعم لتقديم الأرجيلة!!.

لم تخسر الوزارة والأمانة معركة حظر الأرجيلة تحت ضغط الرأي العام , بل تحت إغراء فرض رسم إضافي فكانت التضحية بالقانون سهلة.

تطبيق حظر التدخين والأراجيل في المواقع غير المرخصة ضروري جدا , لكنه ليس أم المعارك!