آخر المستجدات
الطراونة: الاردن لا يتبنى مواقف دول الحصار بشأن حماس والإخوان تفاصيل حول حادثة المعتمرين: الشركة استبدلت الحافلة على الحدود، والعناية الالهية أنقذتنا من كارثة! الامن: ضبط شخص اقدم على طعن اخر في وسط البلد جيش الاحتلال يشن غارات على غزة الموجة الحارة تبلغ ذروتها اليوم ودرجات الحرارة تلامس الـ40 درجة وزير خارجية قطر يجري مباحثات مع نظيره الامريكي لحل الازمة الخليجية البيت الأبيض يتهم بشار الاسد بالتحضير لهجوم كيميائي.. ويقول انه سيدفع ثمنا باهظا اربد: اغلاق مطعم وجبات سريعة لمخالفات حرجة.. واحالة مالكه إلى القضاء وفاة طفلين بحادث دهس تسبب به سائق غير مرخص في اربد وزير النقل لـ الاردن24: سائق الحافلة سلك طريقا غير مؤهل.. وتعليمات جديدة لنقل المعتمرين قريبا الاوقاف تكشف مخالفات لدى الشركة التي تعرضت احدى حافلاتها لحادث تدهور وتلغي اعتمادها ألمانيا: مطالب دول حصار قطر مستفزة جدا.. ومن الصعب تنفيذها وزارة الصحة تحذر من المخاطر الصحية التي قد تنتج عن ارتفاع درجات الحرارة مهندس أردني يقتل زوجته في القاهرة بواسطة شاكوش مطاردة تنتهي باحباط تهريب 100 ألف حبة كبتاجون .. وفرار المهربين - صور تحويل حالتين حرجتين من مصابي حادث حافلة المعتمرين الى مستشفى الامير حمزة الوزيرة السابقة شبيب تشخص اسباب حادثة المعتمرين بدقة.. ازمة الاستقلالية والنزاهة في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد ! الزراعة تدعو لاتخاذ اجراءات تقلل من آثار موجة الحر علي المزروعات والثروة الحيوانية الشياب يعود المعتمرين المصابين والحكومة تتحمل نفقات علاجهم
عـاجـل :

أم المعارك!

عصام قضماني
عادت قصة الأراجيل في المقاهي والمطاعم لتتصدر المشهد من جديد , بإعتبارها أم معارك أمانة عمان الكبرى التي بدأت قصفا مبكرا يستبق فترة تجديد تراخيص المنشآت ضمن حدودها.

يصعب نقد قرار منع التدخين و»الأرجيلة» في المقاهي والأماكن العامة , حتى المدخنين يؤيدونه ولو كرهوا.

نشد على أيدي الأمانة فهذا التنظيم مطلوب لكن ليس هو أم معاركها وليس هو أولوية وإن كان لا بد أن يأتي فيجب أن يكون مكملا لقائمة طويلة من المنجزات تبدأ بحل مشكلة المرور وتنظيم المدينة وتهذيب الأرصفة ونشر الحدائق البديل الشرعي للمقاهي وإصلاح الشوارع المتكسرة التي أرهقتنا وجمالية المدينة التي نفتقدها والنظافة وغيرها الكثير من المهام الموكولة الى الأمانة.

أولويات مواطني عمان هي تنظيم الأراضي, بين زراعي وسكني وصناعي والنظافة وتوفير مرافق عامة نظيفة ومؤهلة للاستخدام البشري وقبل ذلك التوسع كثيرا في إنشاء حدائق الأطفال , على حظر التدخين و»الأرجيلة» لأن الأطفال لا يذهبون إلى المقاهي , لكن الشارع مكانهم الوحيد للتسلية واللعب حيث فيها تشكل حوادث الدهس 7% من حوادث المرور في الأردن الأطفال فيها الأكثر تضررا فيقتل 27% منهم ويصاب 30% , لأن الشارع هو الملعب وهو مكان الترفيه فهناك 123 حديقة ومتنزه لنحو 3 ملايين مواطن بمعدل واحدة لكل 4ر23 شخص.

على فرض أن التدخين في الأماكن العامة سبب رئيسي لتدخين الأطفال , يتبين أن 9% من المدخنين بدأوا هذه اللعبة في سن 10-14 سنة وفي سن 15-18 سنة بنسبة (9ر47% وانتشار التدخين بين الفئة العمرية 13-15 سنة بلغ (3ر19%).

يقول أصحاب المقاهي ويؤيدهم زبائن كثر أن حظر التدخين والأرجيلة في المقاهي والأماكن العامة سيقضي على أهم مواقع التسلية والترفيه, على اعتبار أنها باتت الملجأ الوحيد للعائلة والفرد في ظل غياب المواقع المفترضة وهي الحدائق العامة المفتوحة وغير المحدودة بدوام.

جربت الأمانة ووزارة الصحة تطبيق قانون حظر الأرجيلة والتدخين في المقاهي والمطاعم والأماكن العامة , وعندما قررتا أن تكون معركتهما الكبرى , تراجعتا تحت إغراء رفع الرسوم ورفد خزينة الأمانة بمال إضافي , فإستبدلت صحة المواطن برسم قدره عشرة دنانير للمتر المربع تدفعه المقاهي والمطاعم لتقديم الأرجيلة!!.

لم تخسر الوزارة والأمانة معركة حظر الأرجيلة تحت ضغط الرأي العام , بل تحت إغراء فرض رسم إضافي فكانت التضحية بالقانون سهلة.

تطبيق حظر التدخين والأراجيل في المواقع غير المرخصة ضروري جدا , لكنه ليس أم المعارك!