آخر المستجدات
الساكت يطالب الحكومة بتقديم تسهيلات للصناعيين.. وحسم ملف الطاقة المتجددة الحرائق الإسرائيلية تصل الأغوار وتلتهم مزارع قمح وحمضيات.. والدفاع المدني يضع أربعة نقاط مكافحة ناشطون يؤكدون بدء المحامي ابو ردنية اضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله توزيع الكهرباء: انقطاع التيار بالاغوار الشمالية استمر لـ 25 دقيقة إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية – الجيش العربي - اسماء قائد الجيش عن صفقة القرن: الأردن كامل السيادة.. وسندافع عن سيادتنا وإرثنا التاريخي بكلّ قوة تجار الألبسة: أسعار ملابس العيد أقل بـ 15%.. ونريد تسهيل عرض البضائع مستشفى البشير: الاعتداء على فريق طبي داخل غرفة العمليات بعد استئصاله "خصية" طفل مصابة المعاني: حل قضية الطلبة الأردنيين في السودان رئيسة وزراء بريطانيا تعلن استقالتها الكباريتي: الاردن حالة فريدة من البناء والانجاز بالمنطقة تواصل فعاليات الاعتصام الأسبوعي على الرابع: تأكيد على المطالبات بالاصلاح والافراج عن المعتقلين - فيديو القبض على ثلاثة متسولين ينتحلون صفة عمال وطن الأمن ينفي اتهامات نقابة المعلمين: راجعنا عدد كبير من المعلمين وطلبنا من غير المعنيين المغادرة الدكتور البراري يكتب عن مؤتمر البحرين المعلمين: شرطي يتهجم على معلمين داخل مركز امن.. والنقابة تلوح بالاضراب لماذا لا يعلن الصفدي موقفا أردنيا واضحا وحاسما من مؤتمر البحرين؟! الملك لـ عباس: موقفنا ثابت.. دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية مجلس الوزراء يتخذ عدة قرارات ضريبية هامة - تفاصيل العرموطي يكتب: لا للتبعية.. نعم للمقاطعة
عـاجـل :

أم القطين يُكشف (المحترفين)

أمجد المجالي

حملت المفاجأة التي أعلن عنها فريق أم القطين أمس بإبعاده لنظيره الحسين من بطولة كأس الاردن لكرة القدم عقب الفوز اللافت 2-1، الكثير من الدلالات الهامة حول المستويات الفنية والمسافة الحقيقية للفوارق بين طوابق الدرجات.

أم القطين المصنف ضمن أندية الدرجة الثانية كشف الواقع الحقيقي للفجوة الفنية بين المحترفين وأندية الاولى والثانية، وأن المسافة بينها ليست كما كان يعتقد السواد الاعظم بأنها كبيرة وشاسعة، وأن كرة القدم تعطي من يعطيها، وأن قرار اقحام أندية الاولى والثانية في بطولة الكأس كان صائباً للتعبير عن القدرات والامكانات.

وتبقى لعبة كرة القدم مليئة بالمفاجآت والمفارقات، الأمر الذي يضفي عليها الاثارة والشغف، وهذا ما أكده مجدداً فريق أم القطين باجتهاد جهازه الفني واللاعبين، لتشكل بطولة الكأس بنظامها الجديد فرصة مثالية لتسليط الضوء على مواهب كانت في غياهب -النسيان-.

ولو استعرضنا الفوارق بين فريق يلعب بدوري الدرجة الثانية وآخر ضمن أندية المحترفين، فإن المشاهدات ورقياً تميل لمصلحة الأخير وبنسبة كبيرة وواضحة، بدءاً من الخبرات والعناصر ومروراً بالايرادات المالية وانتهاءً بعقود اللاعبين والتفاوت الملحوظ، ومع ذلك فإن أم القطين برهن أن تلك الفوارق تبقى على الورق فقط، وأن الحسابات تختلف فوق أرضية الميدان استنادا الى معايير الجهد والعطاء والانضباط التكتيكي، وهو ما ميز فريق الدرجة الثانية ومهد الطريق أمامه لإقصاء «المحترف» والمضي قدماً في طموحاته الى فضاءات قد تشكل له مرحلة مفصلية في مسيرته المقبلة.

amjadmajaly@yahoo.com

الراي