آخر المستجدات
وقفة احتجاجيّة أمام التربية السبت رفضا لمناهج كولنز الحكومة: دمج وإلغاء المؤسسات المستقلة يتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان المصري لـ الاردن24: أنهينا مسودة "الادارة المحلية" واحالته إلى مجلس الوزراء الساعات القادمة حملة شهادة الدكتوراة يعودون للاعتصام أمام رئاسة الوزراء: كل الجهود فشلت ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن قصف صاروخي اسرائيلي كثيف على محيط دمشق جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل
عـاجـل :

أمن الإقليم وصياغاته

ماهر أبو طير
واضح تماما أن كل الإقليم يتعرض الى تغيرات جوهرية، من ثورات الربيع العربي، وصولا الى الحروب المذهبية والفئوية والدينية والطائفية، فوق تشظي الدول وانشطارها، بعد عقود من بروزها في شكل محدد.
أمن الاقليم يخضع لتحديات عدة، ابرزها الحروب والصراعات في الدول، كما في ليبيا واليمن وغيرهما من دول، واضافة الى ذلك فقد تشظت الهويات الوطنية جراء التشظي الوجداني للمجتمعات، والتشظي الجغرافي، ونحن نتحدث هنا عن بنى تقليدية باتت مؤهلة للقسمة على اثنين، واكثر.
يتعرض أمن الاقليم الى اخطار الجماعات المتشددة، وتراجع التنمية الاقتصادية، وانفراط عقد الجيوش الكبرى في مواجهات داخلية، كما في حالة الجيشين السوري والعراقي، ومع هذا فإن أخطر ما يعصف بأمن الاقليم، تراجع القضية الفلسطينية الى الظلال، وهو تراجع خطير في نتائجه، يضاف الى ذلك تسلط بعض الانظمة الحاكمة، وتراجع الحريات، على اكثر من مستوى.
كل هذه العوامل، تهدد امن الاقليم، وتعصف به، ولو قرأنا حال اغلب الدول العربية لاكتشفنا ببساطة انها تعاني من احدى هذه التحديات، وهي تحديات لايمكن ببساطة اعتبارها عادية، او قابلة للكمون التكتيكي او الاستراتيجي.
هذا يؤشر على اعادة صياغة لوجه المنطقة، وشكل دولها، وهويات شعوبها، والعناوين التي سيتم عنونة هذه الشعوب بها، على مستوى الهويات، واعادة الفك والتركيب مجددا، مع سمات الهويات على المستوى الديني والمذهبي والطائفي، والسمات الاقتصادية والاجتماعية.
يمكن ببساطة ودون مبالغات، ان نقول ان السنين العشر المقبلات، حافلة بإعادة صياغة الاقليم كليا، على هذه المستويات، وهذه المخاضات التي نعيشها ستؤدي الى ولادة شكل جديد للاقليم كليا، والواضح أنه لا أحد قادر ابدا، على اغلاق نوافذه في وجه رياح التغيير، التي تهب لاعتبارات مختلفة.
هذا يعني ان كل هذه التحديات التي تعصف بأمن الاقليم وصياغاته التاريخية، اصبحت اقوى من كل عوامل مقاومتها، وصدها.
علينا ان نرقب ولادة اقليم جديد كليا، خلال السنين العشر المقبلات، وهو اقليم سيحفل بالمفاجآت، ولن يكون مفيدا كثيرا ممانعة هذه التحولات، لأن الممانعة هنا، ستكون ضربا من ضروب «التدخل المتأخر» وحسب.


(الدستور)