آخر المستجدات
النواب أمام لحظة تاريخية: إما العار، أو اسقاط اتفاقية الغاز - اسماء الدهامشة لـ الاردن24: ملتزمون بتصويب أوضاع الوافدين المستفيدين من العفو العام ضمن المهلة المحددة المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء مواطنون يتحدثون عن حريق مركبة قرب بئر نفط في الجفر.. والدفاع المدني: لم نتعامل مع مثل هذا الحادث النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن الطعاني لـ الاردن24: أبلغنا سفراء الاتحاد الاوروبي وروسيا والسفارة الامريكية رفضنا صفقة القرن اصحاب المطاعم يستهجنون رفع الرسوم على العمالة الوافدة: اعباء اضافية في ظلّ واقع اقتصادي متردّ! رغم التضييق.. تواصل اعتصام شباب المفرق واربد المعطلين عن العمل أمام الديوان الملكي مرشحون لانتخابات نقابة المعلمين يحتجون على نتائجها واجراءاتها
عـاجـل :

أمن الإقليم وصياغاته

ماهر أبو طير
واضح تماما أن كل الإقليم يتعرض الى تغيرات جوهرية، من ثورات الربيع العربي، وصولا الى الحروب المذهبية والفئوية والدينية والطائفية، فوق تشظي الدول وانشطارها، بعد عقود من بروزها في شكل محدد.
أمن الاقليم يخضع لتحديات عدة، ابرزها الحروب والصراعات في الدول، كما في ليبيا واليمن وغيرهما من دول، واضافة الى ذلك فقد تشظت الهويات الوطنية جراء التشظي الوجداني للمجتمعات، والتشظي الجغرافي، ونحن نتحدث هنا عن بنى تقليدية باتت مؤهلة للقسمة على اثنين، واكثر.
يتعرض أمن الاقليم الى اخطار الجماعات المتشددة، وتراجع التنمية الاقتصادية، وانفراط عقد الجيوش الكبرى في مواجهات داخلية، كما في حالة الجيشين السوري والعراقي، ومع هذا فإن أخطر ما يعصف بأمن الاقليم، تراجع القضية الفلسطينية الى الظلال، وهو تراجع خطير في نتائجه، يضاف الى ذلك تسلط بعض الانظمة الحاكمة، وتراجع الحريات، على اكثر من مستوى.
كل هذه العوامل، تهدد امن الاقليم، وتعصف به، ولو قرأنا حال اغلب الدول العربية لاكتشفنا ببساطة انها تعاني من احدى هذه التحديات، وهي تحديات لايمكن ببساطة اعتبارها عادية، او قابلة للكمون التكتيكي او الاستراتيجي.
هذا يؤشر على اعادة صياغة لوجه المنطقة، وشكل دولها، وهويات شعوبها، والعناوين التي سيتم عنونة هذه الشعوب بها، على مستوى الهويات، واعادة الفك والتركيب مجددا، مع سمات الهويات على المستوى الديني والمذهبي والطائفي، والسمات الاقتصادية والاجتماعية.
يمكن ببساطة ودون مبالغات، ان نقول ان السنين العشر المقبلات، حافلة بإعادة صياغة الاقليم كليا، على هذه المستويات، وهذه المخاضات التي نعيشها ستؤدي الى ولادة شكل جديد للاقليم كليا، والواضح أنه لا أحد قادر ابدا، على اغلاق نوافذه في وجه رياح التغيير، التي تهب لاعتبارات مختلفة.
هذا يعني ان كل هذه التحديات التي تعصف بأمن الاقليم وصياغاته التاريخية، اصبحت اقوى من كل عوامل مقاومتها، وصدها.
علينا ان نرقب ولادة اقليم جديد كليا، خلال السنين العشر المقبلات، وهو اقليم سيحفل بالمفاجآت، ولن يكون مفيدا كثيرا ممانعة هذه التحولات، لأن الممانعة هنا، ستكون ضربا من ضروب «التدخل المتأخر» وحسب.


(الدستور)