آخر المستجدات
عريضة الكترونية تطالب بالافراج الفوري عن الناشط البيئي الدكتور باسل برقان - رابط التوقيع تقرير راصد والحديث عن تعديل وزاري.. لماذا الاصرار على فرصة جديدة لحكومة مشلولة؟! الاجهزة الامنية تفرج عن الطالب ايوب البشايرة بعد اعتقاله ٢٣ يوما دون تهمة معلنة أبو البصل : مجموع تبرعات دعم الغارمات تجاوز 4ر1 مليون دينار مجلس حقوق الإنسان يتبنى قرارا يعارض احتلال الجولان الزبيدي يكتب: التنسيق الامني بين السلطة والعدو الصهيوني تحالف بين القاتل وولي امر المقتول الاردن: موقف المملكة ثابت بأن الجولان ارض محتلة وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية استجابة للمبادرة الملكية.. زين تقدّم ٥٠ ألف دينار لحملة دعم الغارمات مسيرة في وسط البلد: سمّع صناع القرار.. غاز العدو استعمار صندوق الزكاة يشكل فريق عمل ويعلن عن خط ساخن للتبرعات الملك : اتابع قضية الغارمات منذ فترة وسأكون أول الداعمين لهن تشييع الشهداء الأردنيين في نيوزيلندا حالة عدم استقرار جوي اليوم وطقس دافئ غدا وزير خارجية #نيوزلندا: أطلقنا أكبر تحقيق في تاريخ بلادنا لضمان التدقيق في كافة أبعاد الهجوم بومبيو: صفقة القرن تتقدم .. وستعلن في الوقت المناسب مجزرة "المسجدين"..الآلاف يشاركون في تشييع الضحايا بكرايست تشيرش (فيديو) غوتيريش: مذبحة نيوزيلندا مثال مأساوي لبث سموم كراهية المسلمين الأمم المتحدة تؤكد التزامها باعتبار احتلال إسرائيل للجولان السوري عملا غير مشروع الوحدات يعلق مشاركته في النشاطات الكروية ترامب: حان الوقت لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الجولان
عـاجـل :

أما آن لهذه الحرب أن تضع أوزارها؟

عريب الرنتاوي
لماذا تبدو الحرب على اليمن، عبثية بامتياز؟ بعد شهر ونصف من القصف الكثيف، جواً وبراً وبحراً، لم يطرأ أي تبدل جوهري في الميدان، ولم يتوقف تقدم الحوثيين وجماعة صالح على الأرض، خصوصاً في عدن، ولم تنجح قوات التحالف “السنّي” في تأمين مدينة يمنية بعينها لتتمكن من إعادة الرئيس هادي إليها، لم يعلن الحوثيون الاستسلام، ولم يلقوا سلاحهم، لم ينسحبوا من مراكز المدن ولم تشهد القوات المسلحة الموالية لصالح انشقاقات كبيرة وذات مغزى. بعد شهر ونصف من سياسة الأرض المحروقة في اليمن عموماً وفي صعدة على وجه الخصوص، ترتفع الكلفة الإنسانية لهذه الحرب، وتتزايد ضغوطات المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لوقف النار، وتمكين هذه الجهات من تقديم الإغاثة لمحتاجيها الكثر في البلد الفقير أصلاً، البنى التحتية اليمنية الضعيفة أصلاً، تعرضت لتدمير منهجي منظم، وسيتطلب إعادة إعمارها سنوات طوال ومليارات الدولارات. نشأ عن هذه الحرب وبنتيجتها، أن تمكن تنظيم القاعدة من التمدد وتوسيع دائرة نفوذه، فبعد أن كان الجيش اليمني قادراً في السابق على لجم اندفاعة القاعدة وتوجيه ضربات قوية، باتت القاعدة طليقة اليدين والقدمين ... هذا الوضع مقلق بخاصة للولايات المتحدة، التي تنظر للفرع اليمني للتنظيم بوصفه أخطر فروع القاعدة على الأمن الأمريكي ... وثمة تساؤلات قوية يطرحها دبلوماسيون أمريكيون وغربيون عمّا إذا كانت بعض أطراف التحالف تراهن على توظيف القاعدة والعشائر المحسوبة عليها في قتال الحوثيين، أو ما إذا كانت “يسرت” دخول “مجاهدين” إلى اليمن لقتالهم، هذا تطور مقلق أيضاً لواشنطن التي تبدي اهتماماً متزايداً بوقف الحرب وإن بدواعٍ وذرائع إنسانية، ولكنها في الواقع مخاوف أمنية وسياسية من مغبة تحول اليمن إلى ملاذ كبير وآمن للقاعدة والإرهابيين. في الأيام الأخيرة، انتقلت الحرب إلى المناطق الحدودية، وتعرضت قرى وبلدات ومدن سعودية جنوبية لقصف بقذائف الهاون والصواريخ، وتعطلت الحياة (المدارس والمطارات) فيها، وسجلت حركة نزوح للسكان، وتزايدت عمليات التعرض لجنود ودوريات سعودية، وحصلت اشتباكات حدودية تتكتم الأوساط ذات الصلة عن البوح بنتائجها كما تقول مصادر عديدة، الأمر الذي يعني في حال استمرار الأزمة، أن السعودية ذاتها، ستكون مسرحاً للعمليات وليس اليمن وحده، وهذا ما يفسر شدة وقوة ردة الفعل السعودية على الاشتباكات الحدودية، وقصفها العنيف لمحافظة صعدة. وصلت إلى مراكز صنع القرار في عواصم الخليج أرقام وتقديرات “مهولة” ومثيرة للقلق الشديد عن كلفة “صفقات التسلح” التي تتطلع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إلى إبرامها مع هذه الدول، وهي كفيلة في ظل تراجع أسعار النفط، بإفراغ الصناديق السيادية وصناديق الأجيال من موجوداتها، وسيكون لها أسوأ العواقب على خطط هذه الدول الاقتصادية لمواجهة تحديات البطالة والتنمية وتعويض النقص في العائدات النفطية، واسترضاء شرائح واسعة من المواطنين وتلبية احتياجاتهم. لا أفق سياسياً لهذه الحرب، هذا ما تردده مختلف الأوساط الدبلوماسية الغربية، هذا ما تردده هذه الأوساط في مجالسها المغلقة وعبر مؤسساتها الإعلامية والبحثية، ولهذا ينصب التركيز على المحاور التالية: o الحاجة لوقف سريع (وإن كان إنسانيا) لإطلاق النار، وتزويد اليمن، كل اليمن، بالعون الطبي والغذائي والمساعدات الضرورية o التأكيد على الرعاية الأممية للحوار اليمني، واقتراح عواصم محايدة لاستضافته، بالرغم مما جاء في منطوق القرار الدولي 2216. o إعادة الاعتبار لمحاربة الإرهاب بوصفه التحدي الأكبر والأول الذي يواجه المنطقة، وعدم إغراق المنطقة في حروب مذهبية وصراعات محاور، لن يستفيد منها إلا “داعش” و”النصرة” و”القاعدة”. o هناك قلق يتسرب إلى الجهات الغربية من “انفتاح” بعض أطراف التحالف على جماعات وقوى مصنفة إرهابية في كل من اليمن وسوريا والعراق، وهناك خشية متزايدة من انهيار التحالف الدولي ضد داعش وفشل الحرب على الإرهاب.

الدستور