آخر المستجدات
احالات على الاستيداع والتقاعد المبكر في التربية - اسماء الخارجية: ارتفاع عدد الأردنيين المصابين بانفجار بيروت إلى سبعة التعليم العالي لـ الاردن24: خاطبنا سبع دول لزيادة عدد البعثات الخارجية النعيمي يجري تشكيلات إدارية واسعة في التربية - أسماء عدد قتلى انفجار بيروت بلغ 100.. وضحايا ما يزالون تحت الأنقاض مصدر لـ الاردن24: الحكومة أحالت دراسة اجراء انتخابات النقابات إلى لجنة الأوبئة المعايطة لـ الاردن24: نظام تمويل الأحزاب سيطبق اعتبارا من الانتخابات القادمة الادارة المحلية لـ الاردن24: القانون لا يخوّل البلديات بالرقابة على المنشآت الغذائية انفجار أم هجوم؟.. رأي أميركي "مغاير" بشأن كارثة بيروت اجواء صيفية عادية في اغلب مناطق المملكة اليوم صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل

أشتات مجتمعات!

حلمي الأسمر
-1-
في قاموس أبناء الحراثين لا يوجد تعبير «ما بحب هالأكل» ولا أي من مترادفاته ولا معنى له أصلا، ربما لأن قائمة «المنيو» الخاص بهذه الفئة من الناس لا تتضمن ما يمكن ألا يؤكل.. وأحيانا أكثر، ما يمكن أن يؤكل أصلا...!
-2-
قلب الفتى صحن «الكورن فليكس» عن الطاولة الأنيقة، وأخذ يضرب الأرض بيديه وقدميه، صارخا: أنت لا تحبينني، أنتم تكرهونني! دُهشت الأم، وسألت الفتى، عن سر هذه الثورة، فقال: أريد ساندويتش شطة، أو ملح وفلفل أسمر، كما يأكل صديقي!
-3-
الصديق موسى برهومة، يفتح جروحنا بين حين وآخر، بكلامه الملهم، فيكتب هذا الصباح على صفحته، في فيسبوك، ما يقتل..
طوبى لنا، وقد استسلمنا لخدَر الأيام. طوبى لأحلامنا التي انكمشتْ حتى أضحتْ «أضيقَ من مرور الرمح في خصر نحيل».. طوبى لأولئك «المتحمّسين الأوغاد» الذين يكتبون الشعْرَ، ويغازلون النساءَ، ويسهرون الليلَ قربَ نافذة الوردة.. سأحرسُ ذكرياتكم جميعاً، فلا تقلقوا. فقط دعوني أرتّلُ على مسامعكم: طوبى لكم. فحين ينام العويلُ، ويفيء السأمُ إلى قيلولة، وتؤوبُ السكاكينُ إلى مخادعها في المطابخ، تستيقظُ كلماتي لتقول لكم، قبلَ أن تغسلَ وجهَها: طوبى لكم!!
طوبى لك أيها الصديق..
-4-
أيام الاستعمار كان العرب يقولون: متى ينتهي الاستعمار.. وحينما استقلوا صاروا يتساءلون: متى ينتهي «الاستقلال»!!؟
(مستوحى من نكتة جزائرية حقيقية)
-5-
أليس غريبا أن يتوافر لمنظمات الإسلام الحركي كل تلك القُدْرات الكونية الهائلة ولا تستطيع بعد كل هذه العقود من «العمل» الدؤوب أن تحقق الحد الأدنى من برنامجها السياسي؟!
سيُقال هنا أن «فشل حركات التغيير في الوصول إلى الهدف النهائي لا يعني أن مناهجها فاشلة بالضرورة. العامل الخارجي وخلل ميزان القوى يفرض نفسه أحيانا» على حد تعبير صديقي الكاتب ياسر الزعاترة، والسؤال هنا، ألم تتضمن «مناهجها» ما يأخذ بالاعتبار العامل الخارجي، وكيفية مواجهة الخلل في ميزان القوى!؟
-6-
الحريات العامة في غير بلد عربي وصلت الدرك الأسفل، عاد استخدام السلطات «السرية» غير المحدودة وغير القانونية، كأن هناك حملة انتقامية من كل من حلم بالربيع!!
-7-
... وفي ليالي الشتاء الطويلة لا وسيلة للتسلية غير حكايات «البلاد» التي كان والد الفتى ووالدته يرويانها والأسرة مجتمعة حول «كانون النار»!!
بالأمس القريب، هاج الحنين إلى تلك اللحظات الساحرة، فاصطنعت لنفسي كانون نار، وجمر وجِفْت، و»سَخّنت» خبزا أيضا، وانبعث دفء من طراز خاص في القلب والأطراف!

hilmias@gmail.com
الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies