آخر المستجدات
طاقم أمريكي يرافق نتنياهو في إجراءات عمليّة لتنفيذ صفقة القرن التربية تحدد موعد الامتحانات التحصيلية.. والتوجيهي في 1 تموز الإصلاح النيابيّة تسلم خطابا لرئيس مجلس النواب من أجل طرح الثقة بحكومة الرزاز الأرصاد: أمطار غزيرة وتساقط لزخات البرد.. وثلوج على المرتفعات الثلاثاء الشحاحدة لـ الاردن24: لم يدخل أي من أسراب الجراد إلى المملكة.. ونعمل بجاهزية عالية طاقة النواب تطالب بتغيير أسس إيصال التيار الكهرباء لمواطنين خارج التنظيم الفلاحات يطالب بوقف الإعتقال السياسي وإسقاط صفقة الغاز 100 مليون دينار سنويا لصندوق ضمان التربية لا تنعكس على واقع المعلمين! اعتصام حاشد أمام قصر العدل بالتزامن مع عرض الرواشدة على المحكمة.. والقاضي يؤجل الجلسة - صور العمل توضح حول العشرة آلاف فرصة عمل قطرية - رابط من البترا إلى عمّان.. استثمار الذاكرة ومستقبل الدولة الأردنيّة أمير قطر: زيارتي إلى الأردن ستزيد التعاون في مجالات "الاستثمار والرياضة والطاقة" التعليم العالي لـ الاردن24: نراجع أسس القبول في الجامعات.. ولا رفع للمعدلات الجبور لـ الاردن24: ترخيص شركة جديدة للاتصالات عبر الانترنت.. وسنوقف منح التراخيص المالية تؤخر تعيين معلمين بدل المحالين على التقاعد! مجلس الوزراء يقرر تمكين العمالة الوافدة من إنهاء إجراءات تصويب أوضاعها ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا عالميا إلى أكثر من 2600 شخص سعيدات لـ الاردن24: أسعار المحروقات انخفضت 3- 6.5% التنمية توضح حول توزيع بطاقات ممغنطة بقيمة 100 دينار المصري يكشف معايير الاحالات على التقاعد والاستثناءات من قرار الحكومة
عـاجـل :

أشبال «الجيوغرافيك»

أحمد حسن الزعبي
اجتمع الثلاثي الممل في وقت واحد ؛العطلة المدرسية،الصيف، موجات الحر..حيث أصبح بيتي عبارة عن غابة صغيرة ، فقط نحتاج إلى تعليق صوتي (فويس أوفر) وتصبح حياتي كلها «ناشيونال جيوغرافيك»..لقطة استعراضية للأولاد تكتشف أن الغابة الواسعة والمطاردات اليومية التي تصورها لنا الأفلام الوثائقية قد تقلّصت إلى غرفة 4 X 4 .. أحد الأولاد يتثاءب على اتساع فمه ويستغرق مدة طويلة وهو يتثاءب هذه اللقطة شاهدتها في حلقات «حياة النمور»...وآخر مضطجع على جنبه الأيمن ورجله اليسار تتقدم اليمين «تماما مثل المقص» ويرمش ببطء هذه تحديداً تذكرني بيوميات الأسود التي تعرضها نفس المحطة..أما أصغر اثنين فيتبادلون الضرب دون سبب وخطف الألعاب والهرب خلف أحد الوالدين أو كلاهما...لا تحتاج إلى كثير من التفكير «تكاثر الشمبانزي»..الزحلقة في صينية الكاسات أو الرفش في بطن النائم انه «الهروب الجماعي للبوفالو» من بركة التماسيح ... حتى الحركات ، طريقة الاقتناص ، الاستجابة للأوامر ، الاختباء من الأخطار ، المشي في أرجاء الغرفة يتم ببطء وملل تماماً كما تنقله كاميرا الوثائقيات من الغابات الاسترالية ومن «السافانا».. أما أنا فأبدو مثل غوريلا عجوز ملول يراقب المشهد ويتدخل بصفعة هنا أو «ركلة»هناك لأحد المعتدين عند الضرورة.

أحزن عليهم في كثير من الأحيان..المُتع محدودة ، الخيارات جدا قليلة، حتى وسائل الترفيه صارت بحاجة إلى ترفيه ، نوم ،تلفاز، «أتاري»، معجون، مشاجرات أخوية، مباطحة على الطريقة الرومانية ، ثم ترتيب القطاعات من جديد ، مشاجرات، نوم، أتاري،تلفاز، مصارعة رومانية،معجون ..حتى المراكز الصيفية صارت متشابهة والالتزام بها يشبه إلى حد كبير الالتزام بالمدرسة، مع روتينها اليومي تصبح مدرسة ثانية ،عدا أنها غير متوفرة في كل مكان...ثم أن الطفل يهرب من الالتزام والقيود..هو يريد أن يعيش حياته الحرة دون مواعيد ومواقيت وأوامر هو يريد أن يعيش حياة البرية كما هي ..يدون إشارات مرور وبدون قواعد لسير الحياة ...بالتأكيد مع عدم إغفال زرع القيم...لكن زيادة مساحة الحرية التي يختار ويقرر ويستمتع هو بها..

أحزن على الطفولة التي لا تستطيع أن تنال كل ما تحب ، وتتقيد بما نستيطع ونحب...الطفولة في بلادنا «كهولة مبكرة «لكن بدون شوارب»!!