آخر المستجدات
العثور على جثة شقيق نائبة داخل بركة مياه بدير علا العثور على جثة مواطنة اردنية في اسطنبول.. والخارجية تتابع الأردن يدين نصب الاحتلال لأعمدة وهياكل قرب حائط البراق بالأقصى بعد دور مجموعات هادئ.. الإثارة الحقيقية تبدأ مع الأدوار الإقصائية في كأس آسيا 2019 تفاصيل المباحثات اليمنية في الأردن وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء وزير الاوقاف يوعز باتخاذ اجراءات قانونية بحق شركات عمرة الارصاد الجوية تحذر من طقس الجمعة التلهوني لـ الاردن24: القوائم النهائية للمنح والقروض مطلع الشهر القادم رسميا: تحديد مواجهات دور ال ١٦ في كأس آسيا.. الأردن يلاقي فيتنام الحياري: بيع أكثر من 149 ألف اسطوانة غاز خلال يوم واحد الاردنيون يتندرون على خفض ضريبة السلاحف والثعابين.. وعتب على عدم شمول الفئران! طهبوب تحرج الوزيرة زواتي على تويتر سلامة العكور يكتب: ترامب يؤجج الصراعات في شمال سورية قطيشات لـ الاردن24: تراجع مبيعات الهايبرد بنسبة 80% منذ بداية العام.. والتخليص شبه متوقف! نقابة المهندسين تستهجن مشاركة الاردن في تحالف "غاز" مع اسرائيل ترفيعات واسعة في وزارة الصحة - اسماء متى كانت الثعابين والسلاحف والجمال وغيرها سلعا غذائية اساسية على موائد الاردنيين؟! البيت الأبيض يعلق على تسريبات "صفقة القرن": أربعة فقط يعرفون تفاصيلها الحموي ل الاردن٢٤: الطلب على الخبز ارتفع للضعف.. وبعنا نحو ١٨ مليون رغيف
عـاجـل :

أزمة (الأنباط).. نرجوكم لا تستنسخوا حلول (العرب اليوم)

ابراهيم قبيلات
مجدداً تتدخل الحكومة في شارع الصحافة وتنحاز للأكثر انتشاراً من الصحف الورقية. أما البقية فلا أبلغ من حديث عبد المطلب أمام جيوش أبرهة الأشرم في مكة حين قال: "للبيت رب يحميه".

مناسبة الحديث هو منح الزملاء في صحيفة الانباط؛ وليد حسني ومحمد الرفايعة ونظمي ابو بكر وبلال العبويني شهر إنذار؛ تمهيداً لفصلهم من الجريدة عقب حصر وزير العدل الإعلانات القضائية بصحف ثلاث؛ الرأي والغد والدستور، فيما يقف نحو أربعين موظفا في الصحيفة على رؤوس أصابعهم لرؤية أين تتجه الامور مع زملائهم.

لماذا يضطر الصحافي إلى حمل سلة من التحديات على ظهره؟ ولماذا يضطر لحمل أكثر من بطيخة طيلة سنوات عمله؟

هناك تجبر في إدرات صحف وهناك، رواتب قليلة لا تكفي بسد حاجات الزملاء الأساسية ليس في الأنباط وحدها بل إن الهم المعيشي شمل أخرين في صحفنا الورقية الكبيرة بعد أن أصبحت حدائق خلفية للحكومات، في تأكيد على أن مستقبل الورقي في أزمة حقيقية بدأت قبل سنوات وها هي تجرف بطريقها كل شيء، فيما نقف مكتوفي الأيدي حيال تداعياتها الكبيرة.

أزمة الصحافة الورقية ليست حديثة، ولن تحل إذ ما انسجمت المؤسسات وصحافيوها وعاملوها في طرح ورؤية واحدة تنقذ ما يمكن إنقاذه، في وقت وصلت به الضائقة المالية إلى حدود غير مسبوقة، فيما يضطر الزملاء فيها تحمل أكلاف الخسائر وحدهم.

قبل سنوات دخلت "العرب اليوم" النفق وحيدة، وظلت تقاتل بأدوات نضالية وسط حالة من الخذلان الرسمي لجريدة وطنية شكلت حالة رقابية ومهنية قل نظيرها، لكن ماذا انتج ذلك سوى أن وجد الصحافيون والفنيون والعمال أنفسهم في الشوارع وبلا وظائف.

في مثل هذه الأزمات المالية لا نحتاج لبطولات بقدر ما نحتاج إلى تفكير بآليات عمل منتجة تحول دون تهديد الناس في أرزاقها وقوت أسرها، ووقف حالة التدهور بحلول توافقية وعقلانية.

الخطير في المشهد أن الحكومة التي دفعت الناس إلى الشوارع نتيجة جملة قرارات اقتصادية حمقاء هي ذاتها التي أذكت شرارة الأزمة في شارع الصحافة بعد ان أخرجت مؤسسات بعينها من دائرة الشهرة والانتشار لتسويق إعلانات قضائية رخيصة الأثمان لا تسمن ولا تغني لكنها تساعد إلى حد ما في إطفاء شيء من كلف التشغيل. هي قشة لكنها قصمت ظهر البعير.

اليوم تواجه صحيفة الأنباط واقعا صعبا فيما تؤشر المعطيات إلى نتائج كارثية قد تصل حد إغلاق الصحيفة خلال أشهر إذا لم تنجح في صياغة حلول واقعية تنهض بها إدارات تؤمن بمسطرة من عدالة تبعد بها كابوس الإقالات العمياء..