آخر المستجدات
السادة أمانة عمان الكبرى.. من يدق الباب يسمع الجواب اصابات بتصادم زنزانة نقل مساجين وشاحنة كبيرة الرياطي يتوعد الشريدة ومسؤولي العقبة بالقضاء وأشد أنواع الحساب كاميل هولندغ تبيع أسهمها في الفوسفات بأقل من قيمته السوقية والدفترية - تفاصيل القبض على اشخاص ظهروا بمقطع فيديو اثناء اعتدائهم على رقباء سير النقابات المهنية تدعو كافة منتسبيها للاضراب يوم الأربعاء احتجاجا على تعديلات الضريبة الصناعيون يطلبون لقاء الملك .. ويقرّون اضرابا جزئيا ومسيرة احتجاجية نقابيون لـ الاردن24: نرفض تعديلات قانون الضريبة.. وسنقف بوجه الحكومة للدفاع عن المواطنين الوحش يطالب باعادة النظر بقرار اعفاء المواطنين من بند فرق الوقود الزعبي لـ الاردن24: لا بيانات حديثة حول دخل الفرد لاحتساب خط الفقر لدى الاحصاءات دور الكتاب المصور في تعزيز مهارة الفهم لدى أطفال الروضة.. رسالة ماجستير في "الشرق الأوسط" وفاتان واصابة شخص اخر اثر حادث سير في الكرك هل بدأت الحكومة خطتها لتمرير تعديلات الضريبة من النواب؟ وزير الطاقة: الاردن ملتزم باتفاقية الغاز الاسرائيلي.. وسنستقبله مطلع 2020 اخلاء 20 معلمة اردنية في عُمان الى مناطق آمنة.. والخارجية تدعو الجالية في السلطنة للتواصل مع غرف العمليات يديعوت: تعديلات جذرية على "صفقة القرن" بعد زيارة نتنياهو لواشنطن سابقة في رمضان.. تعمق حالة الركود في الطلب على المواد الغذائية! للحفاظ على أمنهم.. فيسبوك يطلب من مستخدميه رفع صورٍ عارية لهم!! عماد فراجين يعتذر لجماهير الفيصلي - فيديو المصري يوعز للبدء بإفراز أراضي شركة لافارج، واستثمارات جديدة لشركة تلال الفحيص
عـاجـل :

أزمة (الأنباط).. نرجوكم لا تستنسخوا حلول (العرب اليوم)

ابراهيم قبيلات
مجدداً تتدخل الحكومة في شارع الصحافة وتنحاز للأكثر انتشاراً من الصحف الورقية. أما البقية فلا أبلغ من حديث عبد المطلب أمام جيوش أبرهة الأشرم في مكة حين قال: "للبيت رب يحميه".

مناسبة الحديث هو منح الزملاء في صحيفة الانباط؛ وليد حسني ومحمد الرفايعة ونظمي ابو بكر وبلال العبويني شهر إنذار؛ تمهيداً لفصلهم من الجريدة عقب حصر وزير العدل الإعلانات القضائية بصحف ثلاث؛ الرأي والغد والدستور، فيما يقف نحو أربعين موظفا في الصحيفة على رؤوس أصابعهم لرؤية أين تتجه الامور مع زملائهم.

لماذا يضطر الصحافي إلى حمل سلة من التحديات على ظهره؟ ولماذا يضطر لحمل أكثر من بطيخة طيلة سنوات عمله؟

هناك تجبر في إدرات صحف وهناك، رواتب قليلة لا تكفي بسد حاجات الزملاء الأساسية ليس في الأنباط وحدها بل إن الهم المعيشي شمل أخرين في صحفنا الورقية الكبيرة بعد أن أصبحت حدائق خلفية للحكومات، في تأكيد على أن مستقبل الورقي في أزمة حقيقية بدأت قبل سنوات وها هي تجرف بطريقها كل شيء، فيما نقف مكتوفي الأيدي حيال تداعياتها الكبيرة.

أزمة الصحافة الورقية ليست حديثة، ولن تحل إذ ما انسجمت المؤسسات وصحافيوها وعاملوها في طرح ورؤية واحدة تنقذ ما يمكن إنقاذه، في وقت وصلت به الضائقة المالية إلى حدود غير مسبوقة، فيما يضطر الزملاء فيها تحمل أكلاف الخسائر وحدهم.

قبل سنوات دخلت "العرب اليوم" النفق وحيدة، وظلت تقاتل بأدوات نضالية وسط حالة من الخذلان الرسمي لجريدة وطنية شكلت حالة رقابية ومهنية قل نظيرها، لكن ماذا انتج ذلك سوى أن وجد الصحافيون والفنيون والعمال أنفسهم في الشوارع وبلا وظائف.

في مثل هذه الأزمات المالية لا نحتاج لبطولات بقدر ما نحتاج إلى تفكير بآليات عمل منتجة تحول دون تهديد الناس في أرزاقها وقوت أسرها، ووقف حالة التدهور بحلول توافقية وعقلانية.

الخطير في المشهد أن الحكومة التي دفعت الناس إلى الشوارع نتيجة جملة قرارات اقتصادية حمقاء هي ذاتها التي أذكت شرارة الأزمة في شارع الصحافة بعد ان أخرجت مؤسسات بعينها من دائرة الشهرة والانتشار لتسويق إعلانات قضائية رخيصة الأثمان لا تسمن ولا تغني لكنها تساعد إلى حد ما في إطفاء شيء من كلف التشغيل. هي قشة لكنها قصمت ظهر البعير.

اليوم تواجه صحيفة الأنباط واقعا صعبا فيما تؤشر المعطيات إلى نتائج كارثية قد تصل حد إغلاق الصحيفة خلال أشهر إذا لم تنجح في صياغة حلول واقعية تنهض بها إدارات تؤمن بمسطرة من عدالة تبعد بها كابوس الإقالات العمياء..