آخر المستجدات
دية: مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية تراجعت بنسبة 12% العام الحالي سلطات الاحتلال ستسمح للغزيين بالسفر للخارج عبر الأردن فقط حلم تملك “شاليهات” قد يسجن عشرات المواطنين في العقبة قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات..تشديدات أمنية بالجزائر الارصاد تحذر من الانزلاق وتشكل الصقيع وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء العمري لـ الاردن24: سنتوسع في دعم أجور نقل الطلبة بعد انتهاء تطبيق "الدفع الالكتروني" العوران يطالب الرزاز بترجمة تصريحاته إلى أفعال برية يكتب: نقابة الصحفيين.. (1) الغابر ماثلاً في الحاضر النقابي الصحة: 71 اصابة بالانفلونزا الموسمية الخدمة المدنية: قرار زيادة العلاوات يشمل كافة موظفي أجهزة الخدمة المدنية وفاة طفلين وإصابة أربعة آخرين إثر حريق شقة في عمان بلدية الزرقاء توضح حول انهيار جدار استنادي لعمارة بسبب مياه الصرف الصحي والشرب نتنياهو: سأستقيل من مناصبي الوزارية بريزات يعلن التزامه بزيارة المعتقلين السياسيّين ويتسلّم مذكّرة بمطالب حراك أبناء قبيلة بني حسن برلين تتجاوز عقدة الهولوكوست.. فماذا سيكون الردّ الأردني على رسالة هنيّة؟! بعد "هجوم المشارط".. المعلمين تستهجن ممطالة التربية وتطالب بحماية أرواح الطلبة مزارعو زيتون يغلقون طريق (جرش - عجلون) بعبوات زيت زيتون العبادي لـ الاردن24: الحكومة تحاول تجميل القبيح في موازنتها.. وحزم الرزاز لم تلمس جوهر المشكلة النعيمي لـ الاردن24: لا تغيير على نظام التوجيهي.. ولن نعقد الدورة التكميلية في نفس الموعد السابق
عـاجـل :

أردنية تدخل ناسا بمشروع عن استكشاف كوكب بلوتو

الاردن 24 -  

"الحياة ليست هينة أبداً، لكنني لا أستسلم". هكذا وصفت آيات عامر الطالبة الأردنية الرحلة التي خاضتها حتى وصلت إلى وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

آيات طالبة بالسنة الرابعة بكلية هندسة الكومبيوتر بالجامعة الهاشمية، استطاعت دخول وكالة الفضاء الأميركية من خلال مشروع روبوت قادر على اكتشاف سطح كوكب بلوتو، إذ نالت الفكرة استحسان المسؤولين بـ "ناسا"، وتم اختيار مشروعها ضمن 15 مشروعاً آخرين ستعمل الوكالة على تطويرهم، لتكون الفتاة العربية الوحيدة التي تم اختيارها لتلقي تدريب في وكالة الفضاء الأميركية.


الرحلة لم تكن سهلة


 



amyrka

تقول آيات لـ "هافينغتون بوست عربي" إنها كانت ترغب قبل عام في المشاركة بإحدى مسابقات "ناسا"، لكنها لم تكن تملك المال الكافي للسفر وشراء أدوات المشروع، "وللأسف لم أتلق مساعدة من جامعتي أو من أي جهة داخل الأردن لأتمكن من السفر".

لم تتمكن من المشاركة بالمسابقة لكنها أرسلت فكرة المشروع في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، ضمن مبادرة لـ "ناسا" تختار منها 15 ابتكاراً لتطويرهم.

ونجحت كذلك في الحصول على منحة من جامعة ستانفورد لمدة عام، فانتقلت إلى الولايات المتحدة في أبريل/نيسان 2016.

رد الوكالة جاء بعد حوالي 7 أشهر، حين أخبروها الأحد 26 يونيو/حزيران 2016، أن فكرتها ضمن المشروعات التي قبلت في "ناسا"، وأنها حصلت كذلك على منحة تدريب داخل الوكالة لمدة 6 أشهر.

"منحة ستانفورد ساعدتني كثيراً لأدخل أميركا وأتمكن من التواصل مباشرة مع وكالة الفضاء الأميركية".

فكرة آيات كانت مختلفة عن باقي المشروعات، إذ تناولت استكشاف سطح بلوتو بطبيعته المائية المتجمدة، بعكس باقي المشروعات التي ركزت على استكشاف القمر أو المريخ.


السفر والعائلة


لم يكن إقناع "ناسا" هو المهمة الوحيدة لدى آيات، فإقناع والدها بالسفر إلى الولايات المتحدة كان أمراً صعباً، "أخبرت والدي بأنني حصلت على منحة ولا بد أن أسافر، لكنه قال لي أنهي شهادتك الأول وبعدين سافري، على الرغم من أن الجامعة بالخارج أفضل بكثير".

آيات هي الشقيقة الكبرى لإخوتها الثلاثة، وليس من المعتاد لدى عائلتها أو المجتمع المحيط بهم أن تسافر الفتاة بمفردها، لكنها استطاعت إقناع والدها بالسفر معها، ومشاهدة الحياة على الطبيعة لكي يصبح أكثر اطمئناناً.

"رأى والدي بنفسه أنني هنا منشغلة بالتعلم وحضور المؤتمرات والمسابقات العلمية فقط، كما أنني على اقتناع بأن من يرد تحقيق هدف واضح لن يلهه شيء آخر عن الوصول إليه".


النظرة للعرب في أميركا


تواجه الطالبة الأردنية عداء من قبل بعض الأميركيين، كونها من خلفية عربية ومسلمة، "فالناس في الشارع لا يعرفون أنني مسلمة كوني غير محجبة، لكن عندما يتكلمون معي ويعرفون أني عربية تتغير طريقة تعامل البعض معي ويصبح أكثر تعصباً".

تذكر آيات 3 فتيات كُن يعشن معها في ذات السكن، وعقب مذبحة أورلاندو، تغيرت معاملتهن لها، حتى أن إحداهن قالت لها: "إلى متى تستمرين في النوم معنا؟"، لكنها شرحت لهم كيف أن جنسية الإنسان لا تحدد إن كان عنيفاً أم لا، وفي كل المجتمعات يوجد الجيد والسيء، وتضيف، "اشتريت لهم ورداً ووزعته عليهم، وأخبرتهم بأنني لن أؤذي أحداً".

وتؤكد أنه ورغم ما تواجهه من صعوبات في العيش بمفردها في مجتمع غريب، إلا أنها لم تشعر بالخجل من بلدها أو دينها، وتقوم بالحديث بهدوء مع من يحاول استفزازها أو التصرف معها بعنصرية.

"السفر وتطوير الذت مهم جداً لأي إنسان، أتمنى أن يحاول كل الشباب العرب التوجه لمجتمعات مختلفة وتطوير أنفسهم، لكن يجب أن يتأكدوا أولاً من هدفهم حتى لا يتأثروا بنمط الحياة بالخارج".