آخر المستجدات
الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم 110 على التوالي قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا
عـاجـل :

أحلام شائكة

أحمد حسن الزعبي

يحكى ان طفلاً قد سقط في بئر القرية الوحيد وكاد أن يقضي غرقا....وبينما كان أهالي القرية يحاولون إنقاذ الفتى وإجراء الإسعافات الأولية اللازمة له...مرّ مأمور المخفر وهو يضع يديه خلف ظهره..محاولاً أبراز دوره في الحادثة..ودون ان يسأل عن حالة الطفل أو حاجة أهله أو يستكشف أسباب غرق الولد أو سلامة غطاء البئر ..تنحنح (الأفندي) قليلاً ثم قال : نحن مأمور المخفر ظافر أفندي نأمر بسجن البئر 3 سنوات منذ هذه اللحظة!!..وطلب من مرافقيه ان يقوما بتشييك البئر فوراً ووضع قفل كبير على باب «السياج» عقوبة للبئر على جنايته!!..ثم مضى مزهواً بعبقريته .. التي حرم خلالها أهل القرية من مصدر شربهم الوحيد..
وفور وصوله لمكتبه، كتب تقريراً لمسؤوليه يشرح لهم الحادثة وكيف قام بالتصرف الحازم وطبق القانون على الجاني...فدعوه إلى الحفل السنوي لتأسيس الدولة ليتعرف أكثر على رجالات الحكم ..هناك عرّف ظافر أفندي عن نفسه للوزير الأول بأنه ظافر افندي مأمور مخفر ام اليتامى..فلم يتذكّره الوزير الأول ..فاقترب منه وقال له : «أنا من حبس البير»...فتذكره وأثنى عليه، وأشار على الوالي أن يقوم بتعيينه مديراً للمنطقة مكافأة على حكمته،فعينه على الفور... ثم أصبح بعد ذلك قائمقام..ثم متصرفاً..ثم محافظاً...ثم وزيراً للداخلية...ثم رئيساً للوزراء.. وبقي طوال خدمته يتباهى بأنه أول مسؤول عربي يسجن «البئر» ويأخذ القصاص منه..
وتقول الرواية أن ظافر افندي قد انجب مجموعة من الذكور..تسلسل أكبرهم في نفس المراكز من مامورية المخفر..الى مديرية المنطقة..الى القائمقامية ..فالمتصرفية..فالمحافظة..فوزارة الداخلية..فرئاسة الوزراء...هذه المرة ليس لأن والده «حبس البير» وحسب، بل لأن الابن «النضوة» قام «بحبس الدوار»..بتهمة اطالة اللسان وازعاج السلطات الأمنية!

ahmedalzoubi@hotmail.com



(الرأي)