آخر المستجدات
أوبر تكم صفقة للاستحواذ على كريم بقيمة 3.1 مليارات دولار أبو البصل : إيداع المبالغ المالية المستحقة على 1088 غارمة التربية تردّ على بيان ذبحتونا.. وترفض أشكال الوصاية على طلبتها ترامب يوقع الإثنين مرسوم اعتراف بلاده ب"سيادة" إسرائيل على الجولان المحتلة النواب أمام لحظة تاريخية: إما العار، أو اسقاط اتفاقية الغاز - اسماء الدهامشة لـ الاردن24: ملتزمون بتصويب أوضاع الوافدين المستفيدين من العفو العام ضمن المهلة المحددة المياه: حملة منع الاعتداء على مصادر المياه مستمرة ولن نتهاون المعشر يطلب تأجيل مناقشة مذكرة طرح الثقة بعدد من الوزراء الاردن24 تنشر تفاصيل حول حادث حريق بئر النفط في الجفر.. وتحذيرات من كارثة أكبر النائب الجراح لوزراء: "الله يلعن هيك واسطة.. بطلوا كذب واشلحوا سناسيلكم" حكومة الرزاز.. دراسة في جينولوجيا العلاقة بين عالم الأفكار وعالم المحسوسات والاشياء.. هل ثمة فرصة؟ عطية يطالب الرزاز بالافراج عن باسل برقان: ما ذكره اجتهاد علمي.. وحرية التعبير مصانة "النواب" يرفض تصريحات ترامب حول الجولان المحتل سلامة يكتب: هل تورطت السلطة الفلسطينية في اغتيال الشهيد أبو ليلى ؟ نقيب المحامين لـ الاردن24: القانون لا يجيز للمؤسسات والأفراد التبرع من المال العام! مركز الشفافية يطالب بالافراج الفوري عن باسل برقان: توقيفه يؤشر على توجه لملاحقة كلّ صاحب رأي الطباع لـ الاردن24: محاولات لقتل قضية "غرق عمان".. وعلى الامانة تحمل مسؤولياتها بعد صدور التقارير الرسمية ذبحتونا: فيديو التوجيهي مضلل ويستخف بعقول الطلبة والأهالي ونطالب "التربية" بسحبه منخفض قطبي يؤثر على المملكة مساء الأحد أهازيج وأوشحة وتحية إجلال للشهيد أبو ليلى بالأردن
عـاجـل :

آخر أيام المدرسة

أحمد حسن الزعبي
هل للنهايات رائحة؟؟ أنا أشتم رائحة النهايات، أشتمها حقيقة وليس مجازاً..عندما تفرغ المدارس من آخر امتحاناتها يصبح للمدرسة رائحة مختلفة ،الورق المبعثر في الساحات، الكتب المحروقة خلف السياج، قصاصات الغش المطوية بين قضبان المقاعد الدراسية ، تبدد النظام ، رائحة الصيف التي تحرك الشجيرات القليلة في مدخل المدرسة ، العشب اليابس الذي يشبه الحرف اليابس في سهول الدفاتر ، آخر الكلمات التي كتبت في الدرس الأخير أثناء المراجعة..دفتر تحضير المعلّم وقد امتلأ بالحبر والدروس القديمة ،كسر الطبشور الأبيض المصطفة على ذراع السبورة..وكل شيء..

عندما كانت تدخل المدرسة في أجواء الامتحانات يصيبني اضطراب يشبه الاكتئاب ،لم أكن أحب المدرسة لكني في نفس الوقت لا أحب أن تنتهي ، المشاعرنحوها تجلس في زاوية خاصة لا أستطيع تصنيفها تحت أي شعور ..هي متأرجحة بين الحب والخوف والسعادة تماماً كأي شيء لا تحبه لكنك لا تريده ان ينتهي ، أو لا تحبه وعندما تراه ينتهي ويغادر أو يموت تحزن عليه وتتمنى بقاءه على سوءاته المهم الا ينتهي..

في آخر أيام المدرسة ، أحزن على العلم المرفوع على السارية يرفرف وحيداً وقد غادر الأولاد قاعات الامتحان باكراً ، احزن على رسمات ممزقة كانت مشروع لوحة فنية في حصة الفن المهملة أصلا، أحزن على لعبة لم تكتمل بين طالبين ( x/o) ، وثمة بقايا ساندويتش في الدرج الأخير ربما لم يكمل الطالب وجبته بعد دخول المعلم قبل أسابيع طويلة ، أشتم رائحة الحبر من «أقلام الفولوماستر» على الوسائل التعليمية ، وأحبال الزينة المعلقة في الممرات وعلى أبواب الصفوف الأساسية تعبث بها الريح بصمت مطبق للمكان، أحزن عندما لا أسمع صوت المعلّمين وضجيج الضحك القادم من النوافذ العالية في حصة تفاعلية جميلة..وصوت إغلاق الأبواب من قبل مراسلي المدرسة..أحزن عندما أسمع صوت البوابة الحديدية الكبيرة للمدرسة تطبق معلنة نهاية اليوم الأخير من الامتحانات عند الساعة الحادية عشرة..