آخر المستجدات
الحباشنة يفتح النار على ديوان الخدمة المدنية: باب للفساد وضياع الأجيال قوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة وتصادر يافطات وبرادي وبالونات مسيرة في الزرقاء: تسقط تسقط اسرائيل.. يسقط معها كلّ عميل الآلاف يشيعون اللواء المتقاعد الدكتور روحي حكمت شحالتوغ - صور اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور اعتصام حاشد أمام سجن الجويدة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الأردنيون يلبون نداء المرابطين في المسجد الأقصى - صور تشارك فيها إسرائيل.. دعوات بالأردن لمقاطعة ورشة للمفوضية الأوروبية ارتفاع وفيات “كورونا” في الصين إلى 2236 وظائف وتعيينات شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني إخلاء سبيل الناشطة الفران بكفالة المتعطلون عن العمل في الكرك: مستمرون في الاعتصام حتى حل قضيتنا

«وك ليش يابا»؟

أحمد حسن الزعبي
فور دخوله من بوابة الدار ،رمى أبو يحيى الفروة عن كتفيه، و استند من مكانه ، وسأل شلاش بحماسة وهو يخلع حذاءه :
• «ها يابا شلون الامتحان»؟...
• قال شلاش وهو مطاطىء الرأس : ما زبّطتش !!..
• أبو يحيى: وك ليش يابا؟: الوقت قصير ...؟!
• شلاش: لا يابا الوقت طويل والحمد لله ...بس الامتحان صعب...
في اليوم التالي ، وفور دخوله من بوابة الدار ، رمى ابو يحيى الفروة ثانية عن كتفيه ، واستند من مكانه وسأل شلاش الحماسة وهو يخلع «بوطه»:
• «ها يابا شلون الامتحان»؟
• قال شلاش وهو مطأطئ الرأس: ما زبّطتش!!.
• أبو يحيى: وك ليش يابا؟: الامتحان صعب..؟!
• شلاش: لا يابا الامتحان سهل والحمد لله.. بس الوقت قصير..
فعاد أبو يحيى الى غفوته محاولاً «دحش» رأسه في ردن الفروة يائساً من نجاح ابنه وهو يردد: «عاد يابا منين بدنا نجيب لك امتحان سهل ووقت طويل»!!..
***
أمانة عمان مثل شلاش بالتوجيهي ..في الفيضان الأول قبل شهرين تقريباً، قالت ان المناهل مفتوحة ومصانة وشغّالة ،لكن كمية الأمطار كانت كبيرة جداً بحيث لا يمكن استيعابها مرة واحدة...وبالتالي «ما زبّطتش» في امتحان الكفاءة والجاهزية العالية عازية ذلك الى ظروف أكبر من طاقتها ومن جهودها ومن كوادرها وبنيتها التحتية، ورغم أن الجواب يشبه جواب «شلاش» من حيث التبرير الاّ ان الناس سكتت وانتظرت أن تعدّل من ادائها في المنخفض التالي..
منخفض الجمعة الأخير جاء بالتفصيل وعلى مقاسها ، وانسجاماً مع قدراتها ، وعلى حجم إمكانياتها ،والمنسوب المطري على مقاس فتاحات المنهل بالضبط ، حتى زخات المطر كانت تعد الحبات حبّة حبة حسب ثقوب المنهل كي لا تربك الجماعة ومع ذلك طافت عمّان... وعندما سألناهم: «وك ليش يابا»؟..قالوا ان الأمطار كانت ضمن المعدّل لكن المشكلة بربط مياه الأمطار على مناهل الصرف الصحي هو الذي سبب الفيضانات والاغلاقات والغرق في بعض المناطق ..
وعليه ، فانا أدعو الشعب الأردني أن يعود إلى غفوته داحشاً رأسه في ردن الفروة ولسان حاله يقول : « عاد منين بدنا نجيبلكو مطر خفيف ومناهل واسعة» عشان تزبط معكم...

وغطيني يا فزّة...كرمة مش فاضية قاعدة بتشطف!.

الراي