آخر المستجدات
الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس لجان الانتخاب تؤدي القسم القانوني وتباشر مهامها أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمه يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل الحسبان يكتب: الجامعة والرداء الجامعي حينما كانا ذراعين للتحديث والعصرنة في الأردن القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة كارثة محتملة على شارع ال 100 سائق شحن يختبئ داخل إطار للهروب من الحجر الصحي كل عام والمعلم بألف خير حظر النشر لم يمنع وسائل اعلام عربية وعالمية من تغطية اعتصام المعلمين الصحة: تحويل المتسببين بحادثة التسمم الغذائي بعين الباشا إلى المدعي العام

«ماله لزوم»

أحمد حسن الزعبي
وقف رجل بكامل قيافته العربية..شماغ، على دشداشة ناصعة البياض، على عباءة جرارة، يمر من نصفه الأعلى وبشكل قُطري «جناد» من أعلى كتفه الأيمن الى اسفل خصره الأيسر ينتهي بمسدّس فضي، بينما الرصاص اللامع ذو الرؤوس المدببة ينزل مرصوصاً ما بين الصدر و السرّة...التفت الرجل المهيوب إلى اللوحة الموضوعة اسفل البناية في مجمع مخصص للعيادات الطبية وبدأ يقرأ أسماء الأطباء والاختصاصات...ثم انطلق إلى أحداها:
دخل الرجل العيادة ،شرح للطبيب وجعه على استحياء بعد ان أحتاج الى ربع ساعة من «النحنحة» وعبارة «مثل ما تقول»..»حيشاك من هالطاري»..و»انت مثل اخوي»..»صلّيت ع النبي»..ولأن العلة شائعة ، هزّ الدكتور رأسه وطلب منه ان ينزع جميع ما ذكر أعلاه من إكسسوارات الفروسية لغايات الفحص.. فشرع الرجل بخلع العباءة الجرارة ووضعها على الكنبة ، وانزل الجناد والمسدس ووضعهما قرب سلة المهملات، وخلع الشماغ والعقال ووضعهما على طاولة الطبيب ، وأخيراً امتطى السرير ورفع الدشداشة كما يجب... لبس الطبيب قفازه الطبي وبدأ بالفحص السريري لشخص عادي منزوع الترسانة..وعندما انتهى الدكتور من سبر أغوار الرجل طلب منه ارتداء ملابسه من جديد..وبالفعل صار الأخير يلبس قِطعه بنفس ترتيبها السابق قطعة قطعة،ثم وضع العباءة على ذراعه بعجل وأخذ وصفة العلاج وهم بالخروج السريع...انتبه الطبيب ان الفارس قد نسي جناده ومسدسه فنادى عليه:
-الطبيب :يا شيخ..!! جنادك ومسدسك!..
- صاحب القيافة: ماله لزوم..ما لزوم..
-الطبيب: يا شيخ رصاصك و سلاحك!!.
-صاحب القيافة وهو يركض : قلت لك ماله لزوم.. كنت شايله للعوزه..وما ظنيت في عوزه أكثر من هالعوزة...
***
كذلك الاسلحة العربية بكل ما فيها من دبابات وصواريخ وطائرات وصفقات تسلح سرية وعلنية وجيوش تستهلك بحوراً من «الصلصة» بشكل يومي «ما الها لزوم»..فالشعوب العربية كانت تستحمل الانفاق الهائل واستنزافها لنصف الموازنات العامة لتنفعها «في العوزة»..وما ظنينا في عوزة أكثر من هالعوزة...

وغطيني يا كرمة العلي.

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies