آخر المستجدات
إربد: هاجس إغلاق المحال التجارية يلاحق أصحابها باستمرار.. ولا حلول منتخب الجزائر بطلا لبطولة أمم افريقيا الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز محطات المحروقات على طريق المطار تهدد بالاغلاق.. وسعيدات يطالب العموش بتحمل مسؤولياته شاهد - قنوات إيرانية تبث لقطات تدحض الرواية الأمريكية بشأن إسقاط طائرة مسيرة إيرانية في مضيق هرمز الاردنيون يدفعون 45% من ثمن ملابس أطفالهم للحكومة.. لا اصابات بين الأردنيين في اليونان.. والخارجية تدعوهم للحذر البطاينة: 220 تسوية بقيمة (2 مليون وربع) دينار لمتعثري قروض صندوق التنمية حراك بني حسن يعلن وقف المفاوضات مع الجهات الرسمية والعشائرية.. والعودة إلى الشارع زواتي توضّح تعويض الاردن من الغاز المصري بدل انقطاع 15 سنة بالتنسيق مع الإنتربول.. القبض على متسبب بدهس عائلة في عمّان بعد هربه خارج الأردن الزراعة عن استيراد الجميد .. مسموح منذ 10 سنوات مرشحون للتعيين في التربية ومختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية - اسماء بسبب انقطاع الغاز.. مصر تعوض الأردن لمدة 15 سنة قادمة دولة الامارات تطلب معلمين اردنيين - رابط التقديم ترامب يعلن تدمير سفينة أمريكية لطائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز اعتصام الرابع: حرية حرية.. رغم القبضة الأمنية مجلس العاصمة: مشاريع ورقية.. والحكومة غير جادة بملف اللامركزية العمل تعد خطة متكاملة لضبط العمالة الوافدة.. واعادة هيكلة للقطاعات المختلفة التلهوني يعلن تخفيض عمولات البنوك على حوالات ال"IBAN"
عـاجـل :

«ماله لزوم»

أحمد حسن الزعبي
وقف رجل بكامل قيافته العربية..شماغ، على دشداشة ناصعة البياض، على عباءة جرارة، يمر من نصفه الأعلى وبشكل قُطري «جناد» من أعلى كتفه الأيمن الى اسفل خصره الأيسر ينتهي بمسدّس فضي، بينما الرصاص اللامع ذو الرؤوس المدببة ينزل مرصوصاً ما بين الصدر و السرّة...التفت الرجل المهيوب إلى اللوحة الموضوعة اسفل البناية في مجمع مخصص للعيادات الطبية وبدأ يقرأ أسماء الأطباء والاختصاصات...ثم انطلق إلى أحداها:
دخل الرجل العيادة ،شرح للطبيب وجعه على استحياء بعد ان أحتاج الى ربع ساعة من «النحنحة» وعبارة «مثل ما تقول»..»حيشاك من هالطاري»..و»انت مثل اخوي»..»صلّيت ع النبي»..ولأن العلة شائعة ، هزّ الدكتور رأسه وطلب منه ان ينزع جميع ما ذكر أعلاه من إكسسوارات الفروسية لغايات الفحص.. فشرع الرجل بخلع العباءة الجرارة ووضعها على الكنبة ، وانزل الجناد والمسدس ووضعهما قرب سلة المهملات، وخلع الشماغ والعقال ووضعهما على طاولة الطبيب ، وأخيراً امتطى السرير ورفع الدشداشة كما يجب... لبس الطبيب قفازه الطبي وبدأ بالفحص السريري لشخص عادي منزوع الترسانة..وعندما انتهى الدكتور من سبر أغوار الرجل طلب منه ارتداء ملابسه من جديد..وبالفعل صار الأخير يلبس قِطعه بنفس ترتيبها السابق قطعة قطعة،ثم وضع العباءة على ذراعه بعجل وأخذ وصفة العلاج وهم بالخروج السريع...انتبه الطبيب ان الفارس قد نسي جناده ومسدسه فنادى عليه:
-الطبيب :يا شيخ..!! جنادك ومسدسك!..
- صاحب القيافة: ماله لزوم..ما لزوم..
-الطبيب: يا شيخ رصاصك و سلاحك!!.
-صاحب القيافة وهو يركض : قلت لك ماله لزوم.. كنت شايله للعوزه..وما ظنيت في عوزه أكثر من هالعوزة...
***
كذلك الاسلحة العربية بكل ما فيها من دبابات وصواريخ وطائرات وصفقات تسلح سرية وعلنية وجيوش تستهلك بحوراً من «الصلصة» بشكل يومي «ما الها لزوم»..فالشعوب العربية كانت تستحمل الانفاق الهائل واستنزافها لنصف الموازنات العامة لتنفعها «في العوزة»..وما ظنينا في عوزة أكثر من هالعوزة...

وغطيني يا كرمة العلي.

الرأي