آخر المستجدات
مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل الفراية: قرار مرتقب يسمح بالتنقل بين المحافظات خلال الأيام القادمة صوت العمال: بلاغ الرزاز مقدمة لتسريح أعداد كبيرة من العمال.. ويثبت انحياز الحكومة لرأس المال سيف لـ الاردن24: لا موعد نهائي لفتح حركة الطيران واستقبال الرحلات الجوية تقرير أممي يحذر من ضم إسرائيل أراضٍ فلسطينية
عـاجـل :

«ماله لزوم»

أحمد حسن الزعبي
وقف رجل بكامل قيافته العربية..شماغ، على دشداشة ناصعة البياض، على عباءة جرارة، يمر من نصفه الأعلى وبشكل قُطري «جناد» من أعلى كتفه الأيمن الى اسفل خصره الأيسر ينتهي بمسدّس فضي، بينما الرصاص اللامع ذو الرؤوس المدببة ينزل مرصوصاً ما بين الصدر و السرّة...التفت الرجل المهيوب إلى اللوحة الموضوعة اسفل البناية في مجمع مخصص للعيادات الطبية وبدأ يقرأ أسماء الأطباء والاختصاصات...ثم انطلق إلى أحداها:
دخل الرجل العيادة ،شرح للطبيب وجعه على استحياء بعد ان أحتاج الى ربع ساعة من «النحنحة» وعبارة «مثل ما تقول»..»حيشاك من هالطاري»..و»انت مثل اخوي»..»صلّيت ع النبي»..ولأن العلة شائعة ، هزّ الدكتور رأسه وطلب منه ان ينزع جميع ما ذكر أعلاه من إكسسوارات الفروسية لغايات الفحص.. فشرع الرجل بخلع العباءة الجرارة ووضعها على الكنبة ، وانزل الجناد والمسدس ووضعهما قرب سلة المهملات، وخلع الشماغ والعقال ووضعهما على طاولة الطبيب ، وأخيراً امتطى السرير ورفع الدشداشة كما يجب... لبس الطبيب قفازه الطبي وبدأ بالفحص السريري لشخص عادي منزوع الترسانة..وعندما انتهى الدكتور من سبر أغوار الرجل طلب منه ارتداء ملابسه من جديد..وبالفعل صار الأخير يلبس قِطعه بنفس ترتيبها السابق قطعة قطعة،ثم وضع العباءة على ذراعه بعجل وأخذ وصفة العلاج وهم بالخروج السريع...انتبه الطبيب ان الفارس قد نسي جناده ومسدسه فنادى عليه:
-الطبيب :يا شيخ..!! جنادك ومسدسك!..
- صاحب القيافة: ماله لزوم..ما لزوم..
-الطبيب: يا شيخ رصاصك و سلاحك!!.
-صاحب القيافة وهو يركض : قلت لك ماله لزوم.. كنت شايله للعوزه..وما ظنيت في عوزه أكثر من هالعوزة...
***
كذلك الاسلحة العربية بكل ما فيها من دبابات وصواريخ وطائرات وصفقات تسلح سرية وعلنية وجيوش تستهلك بحوراً من «الصلصة» بشكل يومي «ما الها لزوم»..فالشعوب العربية كانت تستحمل الانفاق الهائل واستنزافها لنصف الموازنات العامة لتنفعها «في العوزة»..وما ظنينا في عوزة أكثر من هالعوزة...

وغطيني يا كرمة العلي.

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies