آخر المستجدات
الاحتلال يزعم إحباط تهريب شحنة أسلحة من الأردن الجامعة العربية: تطورات مهمة حول "صفقة القرن" تستوجب مناقشتها في اجتماع طارئ الأحد انتخابات نقابة الأطباء: 3700 مقترع حتى الرابعة عصرا د. حسن البراري يكتب عن: عودة السفير القطري إلى الأردن بدء امتحانات الشامل غدا تجمع المهنيين السودانيين يكشف موعد إعلان أسماء "المجلس السيادي المدني" الخدمة المدنية يعلن وظائف دولية شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء ازمة "الاوتوبارك" تتصاعد عقب اندلاع مشاجرة بين موظفي المشروع وعضو غرفة تجارة اربد أهل الهمة تعلن عزمها الطعن بانتخابات طلبة الجامعة الاردنية حازم عكروش يكتب: تفرغ نقيب الصحفيين مصلحة مهنية وصحفية (الأردنية) تعلن نتائج انتخابات مجلس اتحاد طلبتها الجديد البطاينة: واجبات ديوان الخدمة المدنية تحقيق العدالة بين المتقدمين للوظيفة العامة التربية لـ الاردن24: تعديلات جديدة على نظام اعتماد المدارس العربية في غير بلدانها الأصلية مركبات المطاعم المتنقلة: أسلوب جبائي جديد من أمانة عمان ومتاجرة بقضية المعطلين عن العمل خارجية فلسطين تصف صفقة القرن بـ "العيدية" المرفوضة: كيان فلسطيني في غزة! العجارمة لـ الاردن24: توقيف الموظفين الذين يخضعون للتحقيق عن العمل سلطة تقديرية للوزير خبير يردّ على الوزير السابق سيف: ليست كذبة.. والدراسات تثبت وجود نفط وغاز بكميات اقتصادية الهواملة يهاجم الرزاز: أحلامك وردية.. ودعم لاءات الملك لا يكون بانهاك المواطن الأوقاف لـ الاردن24: تعبئة شواغر الائمة خلال أسابيع.. وخطة لتغطية احتياجات المساجد في رمضان الخدمة المدنية يعلن المرشحين لوظائف الفئة الثالثة ويدعوهم للمقابلات - اسماء ومواعيد
عـاجـل :

«كوكتيل» صباحي

أحمد حسن الزعبي
لا أدري ما الذي «يتلبّس» الأولاد في ساعات الصباح الباكر..فور استيقاظهم وتحضير حقائب المدرسة يكون هناك «كلية جامعية» من الشياطين تتقافز في رؤوسهم..النكد والغضب والتشاؤم هي «كوكتيل»صباحي مسكوب بين عيني أولاد المدارس...على غير العادة حيث كان يدنو الولد من أبيه ليقول له :»صباح الخير»..فإن ملاحقات صباحية ومطاردات جادة تتم باستخدام «الجي بي اس» نقوم بها كل صباح من غرفة الى غرفة من الصالة الى غرفة الجلوس فقط لتقول لهم :صباح الخير يا أولاد..وهم يهربون منا مع سبق الإصرار والتقصد، وان تمت محاصرتهم في زاوية ما يديرون لك الظهور بعدم اكتراث..
**
يحاول حشر رجله اليمنى في فردة الحذاء اليسرى وهو يجلس على الكرسي بوضعية نصف نائم، وبابتسامة مدروسة تنصح ابنك «بابا بالعكس»..فيصر على دحش اليمين بالفردة اليسار ،توصل له الفكرة من جديد: «بابا..انت لابسها بالعكس»..فيرد بمنتهى الثقة «بعرف» ثم يقلب الاحذية ويصحح الخطأ دون ان يلتفت اليك...
ولأن قلب الأب لا يطيعه، وحرصاً على يوم دراسي موفق ،تسأل ابنك قبل ان يهم بالذهاب أخذت مصروفك يابا؟...فينشغل بعقد رباط حذائه، تقول في سرك صعب ان يركز المرء في عملين بآن معاً كالاستماع وربط الحذاء، تنتظر قليلاً ثم تسأله من جديد..أخذت مصروفك يابا لا تكون نسيته؟...فيغمغم ..تسأل امه: ماذا قال؟..تردّ..يقول انه : «أخذه»..وقبل ان يفتح الباب ..تمسك بذراعه لتقبّله قبل الذهاب الى مدرسته كما يفعلون بدعايات «حليب نيدو» وتقرب خدّك من شفتيه ..تسمع «نفيخ»حار دون ان يأتي بحركة..تقربها أكثر حتى تكاد تلتصق بفمه..فيسألك شو؟...وكأنه يسألك ماذا تريد مني!..لقد غاب عن ذهنه التقبيل او بروتوكول الوداع...فتقبله أنت وتدعو له بالتوفيق والنجاح...
ياااه كم اختلف الجيل..كنا نقبل أيادي والدينا قبل المغادرة وبعد العودة وقبل الدراسة للامتحان وبعد العودة من الامتحان، كما نقبل أيادي عجايز الحي بلا استثناء ،وختيارية الدول المجاورة ،ونبذل كل ما بوسعنا حتى ننال نظرة رضا هنا وكلمة ثناء هناك ..
يا هنيال «سبونج بوب «فيكو يابا..


الرأي