آخر المستجدات
أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما المتعطلون عن العمل في ذيبان يلوحون بالتصعيد.. ويستهجنون تحويل سير موكب رئيس الديوان الملكي عن الاعتصام! الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الزراعة: خطر الجراد مازال قائما.. ورصدنا ظاهرة غريبة! الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا مصدر يوضح حول دعم الخبز.. والصرف للموظفين والمتقاعدين على رواتبهم الصحة تنفي تسجيل اصابة كورونا: الفحوصات أثبتت سلامة الحالة جثمان الشهيد على مذبح الطقوس التلموديّة.. لا تنسى أن تستنكر قبل التصفيق! غاز العدو احتلال: الأردن وقّع اتفاقيّة تدعم الاستيطان مباشرة رغم الاستنكار الرسمي!
عـاجـل :

«فصيلة» الصمت

أحمد حسن الزعبي
في منتصف القرن الماضي ، اشتهر نائب لبناني بصمته المطبق في المجلس ، فلم يذكره التاريخ ولا من عاصروه انه نطق بكلمة واحدة في الجلسات التي كانت تعقد أسبوعيا وتبحث شؤون البلاد والعباد ، كما لم يتذمّر ولو بكلمة واحد – كما يفعل النواب- بضعف الخدمات وقلة الرعاية الحكومية لمنطقته أو طائفته ، بل كان يفضل الصمت و»الطقطقة» بالمسبحة وهو أقصى صوت كان يصدر عن قامته وبدلته «الكحلية» وطربوشه الأحمر..
وفي احدى الجلسات الساخنة التي كانت تناقش مصير الحكومة اللبنانية آنذاك والنقاش محتدم بين الكتل والتحالفات، والكل يريد ان يخرج منتصراً في معركة الإبقاء أو الرحيل ، رفع النائب الصامت إصبعه وطلب من الرئاسة الكلام..وعندما أعطي له الحق في الحديث وسط دهشة زملائه،قال:
- في الجنوب ،هناك مرض يفتك بالبقر وهو يهدد المزارعين في أرزاقهم ويجب على الحكومة ان تبادر بلا تقاعس إلى مكافحته بالوسائل الناجعة.
وما أن جلس ، حتى همس أحد النواب المشهورين بالنكته آنذاك المرحوم يوسف الخازن في إذن زميله قائلاً: (المرة الماضية هذا الرجل تكلّم أحسن من هذه المرة) فانتفض زميله وقال : ( كيف أحسن..لك ما بحياته حكي هالمعثر)..فقال له الخازن: (بالضبط هذا ما قصدته)...
***
على المستوى الدولي ، استطيع أن أقول أننا متطابقون مع موقف النائب الصامت ، فالهجوم الماضي على غزة تكلّمنا أفضل من هذه المرة...فعندما يصرّح الرئيس البوليفي «ايفو موراليس» أن إسرائيل (دولة إرهابية ) ويجمد الاتفاقيات السياحية معها.....وعندما تقرأ وتسمع وتشاهد أن تشيلي والسلفادور والبيرو استدعوا سفراءهم من (إسرائيل) ....تحسّ أن أمريكا اللاتينية متاخمة للحدود من فلسطين...
في السابق كانوا يقولون أن «الصمت فضيلة»...لكن على ما يبدو أن «الصمت فصيلة»...

وغطيني يا كرمة العلي.

الرأي