آخر المستجدات
تسجيل 5 إصابات غير محلية بفيروس كورونا تسجيل (5) اصابات بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من خارج الاردن حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل وزير الداخلية يوعز بمتابعة التزام الموظفين بالدوام الرسمي الحسبان يكتب: الجامعة والرداء الجامعي حينما كانا ذراعين للتحديث والعصرنة في الأردن القدومي لـ الاردن24: ننتظر اجابة الرزاز حول امكانية اجراء انتخابات النقابات الضريبة: لجنة التسويات تدرس الطلبات المقدمة لها أولا بأول الرزاز يشكل لجنة للوقوف على حيثيات حادثة التسمّم في عين الباشا محادين لـ الاردن24: أسعار جميع أصناف الخضار والفواكه منخفضة باستثناء الثوم ضبط عملية استخراج "بازلت" بطريقة مخالفة في الزرقاء.. وبئر مخالف في وادي السير جابر لـ الاردن24: قائمة جديدة للدول الخضراء خلال ثلاثة أيام وزير الزراعة يوضح حول شحنة الدجاج المستوردة من أوكرانيا النعيمي لـ الاردن24: أنهينا تصحيح التوجيهي.. ولا موعد نهائي لاعلان النتائج إلا بعد التحقق منه وفاة أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين بحادث سير مطار الملكة علياء الدولي يعلن تفاصيل إجراءات السلامة واستئناف الرحلات الجوية يوم الخامس من آب تعليمات صحية جديدة للمنشآت التجارية خلال ساعات وسم #اربد يخترق قائمة الأكثر تداولا بعد فعالية السبت المسائية - صور اقبال متوسط على شراء الأضاحي.. والطلب على الروماني يفوق البلدي حوادث التسمم تشلّ حركة المطاعم في العيد.. والعواد يطرح تساؤلا هاما عن مصدر الاصابات مزارعون يسألون عن مصير نحو (13) مليون دينار مستحقة للزراعة على الأمانة

«فصيلة» الصمت

أحمد حسن الزعبي
في منتصف القرن الماضي ، اشتهر نائب لبناني بصمته المطبق في المجلس ، فلم يذكره التاريخ ولا من عاصروه انه نطق بكلمة واحدة في الجلسات التي كانت تعقد أسبوعيا وتبحث شؤون البلاد والعباد ، كما لم يتذمّر ولو بكلمة واحد – كما يفعل النواب- بضعف الخدمات وقلة الرعاية الحكومية لمنطقته أو طائفته ، بل كان يفضل الصمت و»الطقطقة» بالمسبحة وهو أقصى صوت كان يصدر عن قامته وبدلته «الكحلية» وطربوشه الأحمر..
وفي احدى الجلسات الساخنة التي كانت تناقش مصير الحكومة اللبنانية آنذاك والنقاش محتدم بين الكتل والتحالفات، والكل يريد ان يخرج منتصراً في معركة الإبقاء أو الرحيل ، رفع النائب الصامت إصبعه وطلب من الرئاسة الكلام..وعندما أعطي له الحق في الحديث وسط دهشة زملائه،قال:
- في الجنوب ،هناك مرض يفتك بالبقر وهو يهدد المزارعين في أرزاقهم ويجب على الحكومة ان تبادر بلا تقاعس إلى مكافحته بالوسائل الناجعة.
وما أن جلس ، حتى همس أحد النواب المشهورين بالنكته آنذاك المرحوم يوسف الخازن في إذن زميله قائلاً: (المرة الماضية هذا الرجل تكلّم أحسن من هذه المرة) فانتفض زميله وقال : ( كيف أحسن..لك ما بحياته حكي هالمعثر)..فقال له الخازن: (بالضبط هذا ما قصدته)...
***
على المستوى الدولي ، استطيع أن أقول أننا متطابقون مع موقف النائب الصامت ، فالهجوم الماضي على غزة تكلّمنا أفضل من هذه المرة...فعندما يصرّح الرئيس البوليفي «ايفو موراليس» أن إسرائيل (دولة إرهابية ) ويجمد الاتفاقيات السياحية معها.....وعندما تقرأ وتسمع وتشاهد أن تشيلي والسلفادور والبيرو استدعوا سفراءهم من (إسرائيل) ....تحسّ أن أمريكا اللاتينية متاخمة للحدود من فلسطين...
في السابق كانوا يقولون أن «الصمت فضيلة»...لكن على ما يبدو أن «الصمت فصيلة»...

وغطيني يا كرمة العلي.

الرأي
 
Developed By : VERTEX Technologies