آخر المستجدات
الحباشنة يفتح النار على ديوان الخدمة المدنية: باب للفساد وضياع الأجيال قوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة وتصادر يافطات وبرادي وبالونات مسيرة في الزرقاء: تسقط تسقط اسرائيل.. يسقط معها كلّ عميل الآلاف يشيعون اللواء المتقاعد الدكتور روحي حكمت شحالتوغ - صور اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور اعتصام حاشد أمام سجن الجويدة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الأردنيون يلبون نداء المرابطين في المسجد الأقصى - صور تشارك فيها إسرائيل.. دعوات بالأردن لمقاطعة ورشة للمفوضية الأوروبية ارتفاع وفيات “كورونا” في الصين إلى 2236 وظائف وتعيينات شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة الاردن24 تنشر نصّ قانون الادارة المحلية: تحديد صلاحيات مجالس المحافظات والبلديات اكتشاف اختلاس بـ ١١٥ ألف دينار في المهندسين الزراعيين الأردن يدين بناء الاحتلال 5200 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية الفلاحات يحذر من خطورة وضع المعتقل الرواشدة إثر امتناعه عن شرب الماء عشرة ملايين دينار دعما للمزارعين في موازنة 2020 الشحاحدة: في غياب التدخل الدولي ستكون المنطقة عرضة لكارثة جراد الجيل الثاني إخلاء سبيل الناشطة الفران بكفالة المتعطلون عن العمل في الكرك: مستمرون في الاعتصام حتى حل قضيتنا

«فارسة الشوق»

أحمد حسن الزعبي
ظل صديقي الشاعر يعاني من قلة المهتمين بشعره ومن ندرة المعجبين بما يكتب ، رغم ان قصائده جميلة جداً وتحمل صوراً مدهشة ومعاني رائعة ومواضيع جديدة ، لكنه لم يجد جمهوراً مشجعاً كما يجب.. قال لي مرة : كلما نزّلت قصيدة «متعوب عليها» واعتقدت انها ستكون علامة فارقة بشعري، لم احصد سوى 12 «اعجاباً» على صفحتي منهم أشقائي الأربعة وخطيب أختي – لزوم المجاملة- وسائق باص القرية الذي فتح حساباً جديداً على «الفيس بوك»، حتى والدي لم يجُد علي بإشارة إعجاب مجانية واحدة طيلة مسيرتي إيمانا منه ان ما أكتبه ليس شعراً ...
يقول صديقي الشاعر بينما تقوم إحداهن بكتابة عبارة «حسبي الله ونعم الوكيل» تجد ألف وخمسمئة إعجاب وأكثر من مئة تعليق كلها تقول «والنعم بالله»...الأمر الذي دعاه – حسب قوله- للتفكير بطريقة خبيثة لاستقطاب الاعجابات ..فقام بإنشاء حساب وهمي اسماه «فارسة الشوق»..ووضع صورة لفتاة ملثمة تطل على الناس بعينين خضراوين واسعتين..وقام بعمل دعوات لنفس أصدقائه الموجودين على صفحته الأصلية ...وبعد شهر أعاد نشر قصائده التي نشرها تحت اسمه الحقيقي. فكانت المفاجأة ان أقل قصيدة وصلت اعجاباتها إلى ألفي إعجاب وثلاثمئة تعليق وعشرات المشاركات...والمدهش انه تلقى دعوة للمشاركة في مهرجان قرطاج من مسؤول ثقافي مهم في البلد، والمدهش الأكثر أن حضرة الوالد كتب لابنه «فارسة الشوق» أنني لم اقرأ بحياتي شعراً بهذه العذوبة وبهذا الإحساس...طالباً منه على البريد «الخاص» إخباره بأية أمسية تقيمها حتى يحضرها بنفسه حتى لو كانت في بلاد السند حسب ما كتب الحاج..يقول الصديق انه أهمل صفحته الأصلية وبدأ يصبّ اهتمامه بهذه الصفحة التي تزايد عدد معجبيها إلى عشرة أضعاف في غضون شهرين...ناهيك عن طلبات الزواج ، والتبرع بطبع الديوان الأول ، ويقول المشكلة لا أدري أين أذهب بعبوات العطور النسائية وأقلام التخطيط وأصابع أحمر الشفاه التي وصلتني على البريد...ويقول لن أنسى فضل «الجوجل» الذي جاد علي بصور كثيرة للخيول الأصيلة التي تمتطيها او تقودها بعض الحسناوات من بلاد الله الواسعة، و التي كنت استخدمها بين الفترة والأخرى لتغيير «الكوفر بيج» وصورة«البروفايل»...حيث كانت تحصد تنهيدات المعجبين عند الله علمها...
**
أمس اتصل بي الشاعر «فارسة الشوق» وهو خائف ومرتبك ومهزوز ويفكر بإغلاق صفحته الوهمية تماما ..قال لي بالحرف الواحد: انا بورطة يا صديق، أرجوك ساعدني...
• سألته :خير طمّني..هدّدوك؟....
• قال:لا..لا... بس الحجّي!!...
• أنا: ماله؟
• هو: طلب ايدي للزواج!.

الرأي