آخر المستجدات
معتصمو الرابع ينددون بتدهور الأوضاع الإقتصادية ويطالبون بمواجهة قرار ضم غور الأردن للإحتلال رسميا- المدعي العام يتهم نتنياهو بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال محاولة جديدة لحلّ مشكلة المتعطّلين عن العمل شقيق وأبناء عمومة أسير لدى الاحتلال مهددون بالسجن عشر سنوات في الأردن المتعطلون عن العمل في المفرق: خايف ليش والجوع ذابحك؟! تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة الرزاز المتعطلون عن العمل في الكرك: توقيف عبيسات لا يخرج عن سياق محاولات التضييق الأمني الصمادي يكتب: رسالة إلى عقل الدولة.. (إن كان مايزال يعمل)!؟ مهندسو الطفيلة ومادبا يغلقون فروع النقابة بالجنازير احتجاجا على انهاء خدمات موظفين: تصفية حسابات مليحان لـ الاردن24: السعودية صادرت 66 رأس ابل أردنية عبرت الحدود.. وعلى الحكومة التدخل مختبرات الغذاء و الدواء توسع مجال اعتمادها قعوار لـ الاردن24: اجراءات الرزاز ضحك على الذقون.. والحكومة تربح أكثر من سعر المنتج نفسه! المومني تسأل الحكومة عن المناهج توق لـ الاردن24: لا توجه لاجراء تغييرات على رؤساء الجامعات أو مجالس الأمناء حتى اللحظة مصدر حكومي: الاجراءات الاسرائيلية الأخيرة انقلاب على عملية السلام.. ونراقب التطورات توضيح هام حول اعادة هيكلة رواتب موظفي القطاع العام رغم مساهمته بـ 4 مليارات دينار سنويا .. تحفيز حكومة الرزاز يتجاهل قطاع السياحة! الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية
عـاجـل :

«سطمبة» وختم!!

أحمد حسن الزعبي

أثناء قراءتي للخبر، صدقاً أحسست أن الأردن رجع 40 سنة للوراء..حيث كانت بناطيل «الشارلستون» فياعة، والكنادر البيضاء قمة «الغواية»...والأحزمة العريضة التي تلف الخصر وتنتهي بجمجمة معدنية عند «السرّة» منتهى الابتكار ومواكبة الموضة، أما عطر «بروفوسي» فمحطّم قلوب العذارى الأعنف...
كما تذكرت عند قراءتي للغة الخطاب والمطالب الواردة في الخبر المنشور، سيارات الــ» 190» التي تعمل على الديزل، و»السرفيس» ذو المقعد الأمامي المزدوج ابو الــ»جير ستيرنج»، واغاني «ميسون الصناع»، وشفرات حلاقة «التمساح»، و»صوت ربابة» عبده موسى الذي كان يصدح من شبابيك الحجر والطين على عين الجارة العنيدة...
***
تخيلوا..في «عالم الفيسبوك» و»التويتر» و»الجوجل بلص» و»اليوتيوب» و»السكايبي» والحريات المتصاعدة الى السماء، تلجأ الدولة الأردنية الى عقد مؤتمر «للمخاتير» اسموه مؤتمر المخاتير الأول...ساعية من خلال المشاركين بــ»دافوس الوجاهة» هذا ... ان يقوموا بــ «التسويق» والضغط على «اتباعهم» للمشاركة بالانتخابات النيابية خصوصاً بعد ان أعلنت اغلب القوى الحزبية والشعبية والشبابية المقاطعة...بدورهم طالب المخاتير بتأسيس نقابة لهم، و اعتماد المخاتير في سجل التشريفات الملكية،كما طالبوا بإصدار بطاقات خاصة لسهولة التعريف عليهم،و صرف رواتب شهرية نظير خدماتهم الجليلة ..!!...
مصيبة عظمى ..إذا كانت الادارة السياسية في البلد ما زالت تفكّر بهذه الطريقة الكلاسيكية منتهية الصلاحية منذ «دزينة» عقود، ومصيبة أعظم اذا ظلوا يمشون بنفس الخيار،وبنفس الطريق «المهرتشة»، مغطين عيونهم عن واقع ومطالب تسبق تفكيرهم وطريقة إدارتهم بنصف قرن على الأقل...
مؤتمر للمخاتير؟! من اجل ماذا؟ من أجل «المونة» على الشعب بالمشاركة؟؟ طيب...عظيم... اعلنها على الملأ وعليها «وجه الحكومة»، أنا على اتم الاستعداد لانهاء مقاطعتي للانتخابات فوراً...و المشاركة بكل ما أوتيت من قوّة...بشرط أن تأتوني بمختار واحد «يمون» على أولاده!!.
حيرتونا،مرة حكومة اليكتروينة...ومرة حكومة «سطمبة وختم» ..
غطيني يا كرمة العلي!


ahmedalzoubi@hotmail.com



(الرأي)