آخر المستجدات
السنيد يكتب: الازمة القادمة من تعثر إدارة الملف الاقتصادي مصابو كورونا يروون فترة حجرهم: وحدة قاتلة ونظرات تعكس الموت الهياجنة: 31 عينة لمخالطين في الكريمة سلبية الكباريتي: 67 مليون دينار في صندوق همة وطن.. وأدعو قادة الشركات للتبرع الفراية: تصنيف عمارة في عمان "بؤرة ساخنة" للكورونا.. وبدء اجراء فحوصات عشوائية في اربد العضايلة: لا موعد محدد لحظر التجول الشامل أو مدته.. والمرض ليس عيبا جابر: سجل الاردن (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا الثلاثاء.. وشفاء 12 حالة فيروس كورونا: بوريس جونسون حالته "مستقرة وروحه المعنوية عالية" بعد ليلة في العناية الفائقة جابر للكوادر الطبية: أنتم خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين أردنيون في السعودية يقترحون إجراءات عملية لتسهيل عودتهم إلى الأردن دون أية مخاطر أو أعباء التعليم العالي يتوصل إلى قرارات حول آلية عقد الامتحانات الجامعية أهالي الطلبة العالقين في مصر يناشدون الملك التدخل لإعادتهم النيابة العامة: سنلاحق كل مصاب بفيروس كورونا لا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة تسجيل قضية بحق شخص خالط آخرين رغم علمه بإصابته بالكورونا جابر يكشف تفاصيل حول حالة (صبحي).. وغرامة مالية وحبس بحقّ كلّ من يحاول التهرّب من الاجراءات الطبية إجراءات جامعة عمان الأهلية لتقييم أداء الطلبة في المواد الدراسية للفصل الدراسي الحالي الصرايرة يعلن تبرع البوتاس بـ 20 مليون دينار إضافية لصندوق "همة وطن" الرزاز يوافق على استئناف العمل بالطريق الصحراوي والباص السريع إلى الزرقاء الغذاء والدواء تحدد سعر بيع كمامات فاين للمستهلك عند 14.5 دينارا مستثمرو الحرة يشتكون: نصف البضائع في العقبة لنا.. ولا يمكننا التخليص عليها!
عـاجـل :

«اللي بالي بالك»

أحمد حسن الزعبي

بعد انتشار ظاهرة استخدام كاميرات المراقبة داخل المحال التجارية،وعلى مداخل الدوائر الرسمية، وفي أروقة مراكز التسوق الكبرى «المولات» .. أعجبت الفكرة صاحب «سوبرماركت» صغير، وركب رأسه إلا أن يقوم بتركيب كاميرات مراقبة مشابهة في محله لكشف حركات الزبائن بين الرفوف وانزوائهم في الممرات الضيقة وأمام ثلاجات (الايس كريم )، مدعياً أنه يتعرض يومياً لسرقة بضاعة لا تقل عن عشرة دنانير..


المهم بعد تركيب الكاميرا بأسابيع قليلة..شكا (زلمتنا) للمقربين منه ان الحال يزداد سوءاً، وأن السرقة تتضاعف..وبعد التحقيق والتدقيق أكتشف أحد النبهاء الذين يجالسونه أن النقص ليس بالبضاعة وانما بالصندوق، فعندما يكون صاحبنا منشّداً بمراقبة «المونيتور» وفاتح «ثمه ومرخي......ويتابع خطوات الزبائن وتحركاتهم و»حكحكاتهم» امام الرفوف وبالقرب من براميل البقوليات..كان يمد احد المارين يده على الصندوق ويسرق ما تيسّر له من غلة ويهرب...الامر الذي جعله يخلع الكاميرات من مكانها ويضع مكانها قارمة مكتوبة بخط اليد « ليست الشطارة أن تراقب زبونك، وانما الحكمة ان تضبط صندوقك»...


***
تذكرت الحادثة السابقة ..عندما بشّرنا عبد الاله الخطيب رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات، ان بطاقة الانتخاب (القادمة) تشبه مواصفات شهادة الميلاد من حيث الدقة، بمعنى ستكون بمواصفات عالية وتحمل عشر علامات سرية لا يمكن تزويرها او تقليدها..مبيناً ان هناك بعض البطاقات الشخصية «الهويات» قد تم تزويرها في الانتخابات الماضية ..


...يا خوف قلبي يا أبا مناف ان يصيبك ما أصاب صاحبنا «تبع السوبرماركت»، فأنت تعلم وأنا أعلم، والعالم يعلم، بأن العلة ليست بـ»البطاقة» وحدها، وان إصدار بطاقة «سحرية» ليست خاتمة التزوير...لأن من تمكن من التزوير– عن سبق اصرار وترصّد- لا يعجزه أن يقوم بتزوير انتخابات اخرى - عن سبق اصرار وترصد ايضاَ، ما دامت الماكنة « مقرط العصا»...يا صديقي الخطيب ..ليست العلة ما يدخل في الصناديق ..بقدر ما هي العلة فيما «يخرج» من بطونها من دعم مختلف ألوانه لذة «للداعمين»...


صدقني ...ان المشكلة ليست ان تبقى مبحلقا بـ»المونيتور» لتراقب تجاوزات طفيفة هنا أو هناك يقترفها الناخبون، وانما المشكلة «بلطش الغلة» كلها...»من اللي بالي بالك»...
***


انت بس دير بالك ع صندوقك...والباقي هيّن!!
الراي

 
Developed By : VERTEX Technologies