آخر المستجدات
موقف في إحدى مدارس عمان يثير الجدل.. ومدير تربية وادي السير يوضّح الامن يفتح تحقيقا بادعاء مواطن تعرضه للضرب من قبل دورية شرطة النواب يرفض السماح بمبادلة الأراضي الحرجية: يفتح باب الفساد الحكومة لم تفتح أي نقاش حول تعديل قانون الانتخاب.. ولا تصوّر لشكل التعديلات ما بين وزراء السلطة ووزراء الصدفة زادت علينا الكلفة غيشان مطالبا باعلان نسب الفقر: ضريبة المبيعات أكلت الأخضر واليابس وزير الداخلية: منح تأشيرات دخول للجنسيات المقيدة من خلال البعثات الدبلوماسية العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران المعلمين لـ الاردن24: نظام الرتب خلال أسبوع.. والمهن الشاقة وازدواجية التأمين قريبا الشحاحدة لـ الاردن24: لدينا اكتفاء من السمك واللحوم والخضار والفواكه.. وسنواصل دعم المزارعين الأمن يعلن اطلاق حملة مكثفة على مخالفة استخدام الهاتف أثناء القيادة ارشيدات يتحدث عن بنود سرية في اتفاقيات حساسة بين الأردن والاحتلال "صندوق الطاقة" يفتح باب الاستفادة من برنامج تركيب سخانات وانظمة شمسية مدعومة الزعبي معلّقا على وجود (8) آلاف فقير "جائع": المجتمع الأردني متكامل تواصل الأجواء الباردة ودرجات الحرارة تلامس الصفر بالبادية الشرقية تفويض مديري التربية بتأخير دوام المدارس أو تعطيلها حسب الحالة الجوية المعتصمون في الكرك: خيمتنا سقفها السماء.. ونرفض عروض الـ 100 دينار - صور القبض على مرتكب حادث دهس وقع في منطقة علان ونتج عنه وفاة حدث واصابة آخر المظاهرات تجتاح إيران وسقوط قتيل على الأقل تصريحات دائرة الإحصاءات تفتح شهيّة فقراء ستوكهولم وحزانى برلين
عـاجـل :

«استوينا» يا «استونيا»

أحمد حسن الزعبي
على طريقة المخرجين التلفزيونيين دعوني أعطيكم «فلاش باك» عن «السعادة» و»القرادة»..
تمنح الحكومة الأستونية عند الولادة أحد الوالدين 100٪ من راتبه السابق لمدة 18 شهرا، بالإضافة إلى 320 يورو تدفع بعد مدة الثمانية عشر شهرا لمرة واحدة لكل طفل. وبالتأكيد فإن الأبوين والطفل لهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية المجانية في مستشفيات حكومية راقية ، أما إذا كان الآباء والأمهات من معدومي الدخل (عاطلين عن العمل، طلاب، وغيرهم) فأنهم يتلقون 278 يورو في الشهر عن المولود الواحد عدا رواتبهم طبعاً .. وآخر «فلاش» على السعادة يبلغ الناتج المحلي السنوي لاستونيا 27 مليار دولار..بينما يصل دخل الفرد بحدود الــ 20 الف دولار ...
أما «فلاش القرادة»، فقصتنا مع استونيا بدأت عام 2006 عندما قررنا الاستثمار معهم بالصخر الزيتي قلنا لهم ،هاتوا معداتكم و»هيلثياتكم» و»حفاراتكم» وابنوا لنا «محطات كهربائية» تعمل على حرق الصخر الزيتي ونحن نقدم لكم المادة الخام والأرض..وعند الانتاج نتفق معكم على سعر كيلو الكهرباء..
وفعلاً قدموا الجماعة و»نيشنوا» و خططوا ودرسوا وبقي التنفيذ فقط الاستخراج والتوليد..لكن قبل ذلك ولأن «ألنوايا طيبة جداً»خاصة من طرفنا، بدأوا الجامعة بتحديد السعر مع الحكومة فاقترحوا ان يكون سعر كيلو الكهرباء الواحدة المنتجة من الصخر الزيتي ثمانية قروش وهو سعر معقول..لكن الحكومة تماماً كمن يفاوض صاحب بكم بطّيخ على شراء كامل الكمية ومعهوش «شلن» ومعه «سكري»..ترفض السعر المقدّم وتطلب بأقل من ذلك ، وهي تعرف في قرارة نفسها ان السعر الذي تطلبه مستحيل ،مما يهدد بالغاء العمل والخروج من المملكة وفشل مشروع الصخر الزيتي الى الأبد..الغريب في الوقت الذي لم تعترض به الحكومة على تكلفة الطاقة البديلة الأخرى كالطاقة الشمسية التي يصل فيها سعر الكيلو واط الواحدة الى 12 قرشاً في ارخص حالاتها فإنها تضع صخراً إداريا في طريق الصخر الزيتي...طبعاً لا أدري ان كان هذا الفشل أو «الإفشال» مقصوداً أو غير مقصودٍ سيما في الوقت الذي تدفع الحكومات وتدافع عن الطاقة النووية وبناء المفاعلات بطريقة قتالية مع العلم ان التكلفة من النووي لن تكون أقل من 10 قروش للكيلوواط حسب مختصين.
«أستوينا» ونحن ننتظر بشاير «استونيا»..ولم ينوّر الصخر الزيتي بعد...
طقّ قلبي ولّ

ahmedalzoubi@hotmail.com


(الرأي)